Shammah Al Fassam

تقويم الاسنان

تقويم أسنان

تقويم الأسنان هو إحدى مجالات طب الأسنان التي تهتم بدراسة ومعالجة عيوب إطباق الأسنان (malocclusions)، والذي قد يكون نتيجة لعدم انتظام الأسنان، أو لعلاقات الفك غير المتناسبة (بين الفكين العلوي والسفلي)، أو كليهما.

المعالجة التقويمية من الممكن أن تتعامل مع اصطفاف الأسنان فقط ، أو من الممكن ان تكون بمراقبة وتعديل نمو الوجه والفكين. في الحالة الأخيرة هو أفضل تعريفها بأنها “جراحة العظام التقويمية” “dentofacial orthopedics”).

المعالجة التقويمية يمكن أن تكون لأسباب جمالية بحتة فيما يتعلق بتحسين المظهر العام لأسنان المرضى ، ويمكن أن تكون لإعادة بناء وتغيير المظهر الخارجي للوجه (تقويم الأسنان يُغير الثلثين الأسفلين للوجه). ومن الممكن أن تكون المعالجة التقويمية تهدف إلى إعادة وتنظيم الوظائف الفموية كالنطق و المضغ و الكلام.

التعريف العامعدل

تقويم الأسنان مُعرّف رسميا من قِبل الجمعية الأمريكية لتقويم الأسنان بــ “مجال طب الأسنان المعني بالإشراف والتوجيه والتصحيح لنمو الهياكل والمكونات العظمية للوجه والأسنان، بما في ذلك تلك الظروف التي تتطلب تحريك الأسنان أو تصحيح العلاقة بين الأسنان وعظام الوجه من تطبيق قوى معينة و (أو) تحفيز وتوجيه نمو عظام الوجه والأسنان”.

التاريخعدل

إدوارد أنجل أبو تقويم الأسنان الحديث

كان تراكب الأسنان يمثل مشكلة كبيرة لبعض الأفراد منذ العصور القديمة ، وتعود محاولات تصحيحها إلى أكثر من 1000 عام قبل الميلاد. وقد تم العثور على محاولات تقويمة من العصور اليونانية والاترورية وحتى الفرعونية.

تعود أول محاولة مُسجلة لتقويم ازدحام الأسنان إلى أوليوس كورنليوس سيلسوس (25-50 ق.م.) عندما أيد فكرة تأثير ضغط الأصابع على تعديل الأسنان.

يعتبر طبيب الأسنان الفرنسي (بيير فاوشارد) مكتشف طب الأسنان الحديث عندما طور أول جهاز تقويم أسنان لتوسيع الفك.

أول من استخدم القوة خارج الفم هو الطبيب الأمريكي (نورمان) ، والطبيب (اميرسون) أول من اخترع جهازا لفتح شق الفك العلوي. والطبيب (وليام) أول من وصف ربط الأسنان بالحلقات لتحريكها وتعديلها.

الأمريكي إدوارد أنجل (Edward H. Angle) يعتبر أبو علم تقويم الأسنان الحديث ويعود له الفضل في وضع الكثير من طرق التقويم العصرية. وهو الذي قاد إلى أن يكون تقويم الأسنان اختصاصا مستقلا. ووصف نظاماً لتصنيف عيوب إطباق الأسنان لا تزال معتمدة حتى الآن.

أسباب عيوب إطباق الأسنانعدل

أسنان مزدحمة

أسباب عيوب إطباق الأسنان عديدة ، منها:

  1. عدم تناسق حجم الأسنان مع حجم الفك.
  2. زيادة أو نقصان عدد الأسنان.
  3. بعض الأمراض الوراثية.
  4. تعرض الجنين أو الطفل إلى عوامل خارجية.
  5. بعض العادات السيئة مثل مصّ الأصابع.
  6. القلع المبكر للأسنان اللبنية.
  7. القلع المتأخر للأسنان اللبنية.

عواقب عدم انتظام الأسنانعدل

تترتب على عيوب إطباق الاسنان عواقب عديدة منها:

  1. تسوس الأسنان.
  2. أمراض ما حول الأسنان.
  3. التعرض للكسر (خاصة القواطع الأمامية).
  4. مشاكل عملية مضغ الطعام.
  5. مشاكل النطق والكلام.
  6. طمر الأسنان.
  7. مشاكل في المفصل الفكي.
  8. تأثيرات نفسية.

تصنيف عيوب إطباق الأسنانعدل

حسب تصنيف أنجل تصنف عيوب إطباق الأسنان إلى:

  • الصنف الاول.
  • الصنف الثاني.
  • الصنف الثالث.

فحص وتشخيص عيوب الإطباقعدل

إن عملية فحص وتشخيص عيوب الإطباق ووضع خطة العلاج من الخطوات المهمة في علاج تقويم الأسنان وهذه الخطوة تتضمن:

  1. تاريخ الحالة.
  2. الفحص العام.
  3. الفحص الداخلي والخارجي للوجه والأسنان.
  4. الفحوصات الوظيفية.
  5. دراسة قوالب الأسنان.
  6. الفحوصات الشعائية.
  7. الصور الفوتوغرافية.

علاج عيوب إطباق الأسنانعدل

بريكيت لتقويم الأسنان هو من أحدث طرق التقويم

تقسم أجهزة تقويم الأسنان إلى ثلاثة اقسام:

قلع الأسنان في تقويم الأسنانعدل

أحيانا يحتاج عملية تقويم الأسنان إلى قلع بعض الأسنان الدائمة وأكثر حالات القلع هي لسنّ الناجذ الأول. ولا يُستبعد في عملية تقويم الأسنان قلع أي سن آخر غير الناجذ الأول.

من أجل الحفاظ على صحة الاسنان، وتجنب الحالة التي يكون فيها الولد مضطرا للخضوع لقلع الاسنان والعلاجات الاخرى، يجب التاكد من أن الطفل يقوم بالحفاظ على نظافة فمه من خلال فرك أسنانه بالفرشاة بالشكل صحيح واستخدام الخيط الطبي باستمرار.

المثبتعدل

أجهزة تثبيت (هاولي)

بعد الإنتهاء من عملية تقويم الأسنان يكون من الضروري إستعمال المثبّت. والمثبّت هو جهاز متحرك يقوم بالاحتفاظ بالوضع النهائي للأسنان لحين تكوين وتكيّف الأنسجة المحيطة بالأسنان. وأنواع المثبت عديدة أشهرها الشفاف (clear orthodontic retainer) و مثبت هاولي (Hawley orthodontic retainer). يستعمل المثبت ليلا ولفترات تتباين حسب الحالة.

تقويم الأسنان الجراحيعدل

بعض حالات التقويم تحتاج إلى تدخّل جراحي تتلخص في تقديم أو إرجاع الفك (العلوي أو السفلي) أو كليهما معا.

وصلات خارجيةعدل

The orthodontists online community

ويب طب – صحة الأسنان

المنظمة الأمريكية لأطباء لتقويم الأسنان

مشاريع شقيقة

في كومنز صور وملفات عن: تقويم الأسنان

انواع الأرق ؟ اسبابه وعلاجه؟!

http://www.examiner.com/slideshow/sleep-disorders

http://www.examiner.com/slideshow/sleep-disorders

مضاعفات الأرق

الأرق (باللاتينية: Insomnia) هو عبارة عن استعصاء النوم أو تقطعه أو انخفاض جودته، مما يعود سلبا على صحة المريض النفسية والجسدية. ويمكن أن يعرف بإنه الشكوى من عدم الحصول على نوم مريح خلال الليل وهو ما يؤثر على نشاط المصاب خلال النهار. وتختلف أسبابه وعلاجاته من شخص لآخر حسب حالته وظروفه.

أنواع الأرق

هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الأرق:

الأرق العَرَضي أو المؤقت: وهو الذي يدوم ما بين ليلة واحدة إلى بضع أسابيع وكل الناس تقريبا قد يعاني منه في وقت من الأوقات بسبب القلق وضغوط الحياة.
الأرق الحاد أو قصير المدى: وهو الذي يحدث عندما تتراوح فترة عدم انتظام النوم أو عدم القدرة على النوم لفترات متواصلة بثلاثة أسابيع إلى ستة أشهر.
الأرق المزمن: وهو الذي يحدثَ عندما يستمر الأرق لفترة طويلة قد تصل إلى سنوات. وهو النوع الأكثر خطورة.

أصناف الأرق

يصنف الأرق إلى ثلاثة أصناف:

صعوبة البدء في النوم: ويشكو المصابون من صعوبة في النوم عند ذهابهم إلى الفراش ولكن ما إن يناموا فإن نومهم يستمر بشكل طبيعي. ويكون عادة مرتبطا بالتوتر النفسي.
الاستيقاظ المتكرر: ويدخل المصابون في النوم بسهولة ولكنهم يشكون من تقطع النوم وعدم استقراره واستمراريته وصعوبة الرجوع إلى النوم.
الاستيقاظ المبكر: ويشكو المرضى من الاستيقاظ في ساعة مبكرة من النهار وعدم القدرة على العودة إلى النوم. وهو من علامات الإصابة بالاكتئاب.

أسباب الأرق

قسم الأطباء النفسيين أسباب الأرق إلى ثلاث مجموعات وهي :

الأسباب النفسية
الاضطرابات النفسية: وهو أكثر أسباب الأرق شيوعا. وقد أظهرت الدراسات أن 40% من المصابين بالأرق لديهم اضطرابات نفسية. والأسباب النفسية التي تسبب الأرق متعددة فمنها الاكتئاب والقلق.
المنومات والمهدئات : يؤدي استعمال المنومات على اضطراب في نوعية النوم وقد تسبب نعاسا أثناء النهار.

الأسباب العضوية:
وهي متعددة وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء دراسة للنوم لتشخيص بعض هذه الأسباب. ومن هذه الأسباب:

مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاما في الظهر أو المفاصل أوالبطن أو الصداع أو الحرارة وعلاج الأرق في هذه الحالة يكون في علاج المرض الأساسي الاضطرابات التنفسية: ومنها الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم، توقف التنفس المركزي وخاصة عند المصابين بهبوط القلب، والحساسية التنفسية لمجرى الهواء العلوي أو السفلي.
ارتداد الحمض إلى المرئ: وتعني استرجاع الحمض من المعدة إلى المرئ وأحيانا يصل الحمض إلى البلعوم. وهذا أحد الأسباب المعروفة لتقطع النوم والأرق.متلازمة حركة الساقين غير المستقرة.النوم غير المريح “دخول موجات اليقظة على موجات النوم العميق” (نوم الألفا دلتا): المصابون بهذا الاضطراب قد ينامون لساعات كافية ولكنهم لا يشعرون بالنشاط والحيوية عند استيقاظهم. وهم يصفون نومهم عادة بالنوم الخفيف جدا وعدم القدرة على الاستغراق في النوم. والمصابون بهذا الاضطراب لا يحصلون على النوم العميق بصورة طبيعية.
الألم: الألم مهما كانت أسبابه قد يؤدي إلى الأرق.
أسباب طبية أخرى: كالشلل الرعاش وأمراض الكلى واضطراب الغدة الدرقية السكر وغيرها.
الأسباب السلوكية والبيئية والأجواء المحيطة تناول وجبة ثقيلة قبل النوم : ويؤدي ذلك إلى عسر الهضم الذي يسبب الأرق.
التدخين : من المعروف أن النيكوتين الموجود في التبغ مادة مثيرةللدماغ شرب الكحول تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم
الضجيج : فبعض الناس لا يستطيع النوم بسبب ما حوله من ضجيج.
الطيران البعيد والعمل في الليل : ويحدث ذلك عند الطيارين والممرضين والعاملين في فترات متغيرة من اليوم عدم الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ.
الأرق المكتسب (الأرق السيكوفيزيولوجي): وهنا يعاني المصاب من الأرق نتيجة لبعض العوارض الاجتماعية أو الضغوط النفسية ولكن بعد زوال السبب الذي أدى للأرق تستمر مشكلة الأرق مع المريض وذلك بسبب اكتساب المريض عادات خاطئة في النوم خلال الفترة السابقة ويصبح المريض مشغول الذهن وكثير القلق من احتمال عدم نومه ويدخله ذلك في حلقة مفرغة تزيد من مشكلة الأرق عنده. وهؤلاء المرضى قد ينامون بشكل أفضل خارج منازلهم. الخمول والكسل: فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة ينامون بصورة أسوأ من الذين يعيشون حياة نشطة مليئة بالحيوية. والرياضيون بصورة عامة ينامون أفضل من الخاملين.
الإفراط في استخدام المنبهات أو استخدام الكحول أو شرب المشروبات الغازية : والمنبهات تشتمل على المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي والكولا والشوكولا. كما أن دخان السجائر يعتبر من المنبهات. أما بالنسبة للكحول فإنه من المثبت علميا أنه يؤدي إلى الأرق وتقطع النوم كما أنه يزيد من اضطرابات التنفس أثناء النوم.
عدم القيام بجهد جسماني : فيكثر الأرق عند الذين يعملون فيالمكاتب أو الذين لا يبذلون جهدًا جسديًا كبيرا.
الادوية: الادوية التي قد تؤثر على النوم تشمل: ادوية مضادة للاكتئاب، ادوية لمعالجة امراض القلب وضغط الدم، ادوية ضد الحساسية وأيضا الكثير غيرها.

علاج الأرق

العلاج الطبي

في حالة ما إذا كان الأرق ناتجا عن مرض عضوي أو نفسي فإنه يجب علاج هذا المرض ليزول الأرق. لذا فالعلاج الحقيقي هو وصف الأدوية المناسبة. ومن هذه الأدوية:

الأقراص المنومة وأشهرها البنزوديازيبين مثل الفاليوم أحيانا تستخدم مضادات الحساسية مثل الدايفينهايدرامين للمساعدة على النوم، فكما هو معروف فإن النعاس من الآثار الجانبية لمضادات الحساسية. أحيانا توصف أقراص الميلاتونين حيث يقوم الميلاتونين توصف أحيانا مضادات الاكتئاب لما لها من أثر مهدئ.للأعشاب أيضا دور في العلاج، مثل نبات الفاليريانا الذي يتم تعبئته الآن في كبسولات ووصفه لمصابي الأرق، وأيضا الكاموميل (الشيح) وحشيشة اللافندر.أما العلاج الشعبي للأرق فهو شرب الحليب الدافئ، وقد وجد أن الحليب الدافئ يحتوي على نسبة عالية من التريبتوفان، وهو مهدئ طبيعي. وجد أيضا أن إضافة العسل إلى الحليب يؤدي إلى سرعة امتصاص الجسم للتريبتوفان.
خطوات للمساعدة على التخلص من الأرق
الذهاب إلى النوم في موعد ثابت، والاستيقاظ يوميا في موعد ثابت.
الامتناع عن شرب المنبهات كالشاي والقهوة لعدة ساعات قبل النوم واستبدالها بمشروبات أخرى كالحليب مثلا.
تجنب الغفوات النهارية.لا تسهر كثيراً، وعود نفسك على الذهاب إلى الفراش في ساعة محددة كل ليلة سواء كنت متعباً أو لا. وحاول أن تستيقظ في نفس الوقت كل يوم فهذا قد يفيدك في تنظيم نومك.
احرص على أن تكون غرفة النوم مريحة، معتدلة الحرارة، خالية من الإزعاج وينبغي أن تكون هادئة مظلمة.اجعل غرفة النوم للنوم فقط ولا يكن السرير صلباً ولا رخواً متهالكاً.
القيام ببعض التمارين الرياضية كالمشي، وعدم الإجهاد بتمارين عنيفة فقد يكون مفعولها عكسيا.الابتعاد عن الكحول، فالكحول قد يساعد على النوم في بداية الأمر، لكنك بكل تأكيد سوف يستيقظ الشخص بعد ساعات قليلة.
عدم تناول العشاء متأخرا، بل قبل ساعات من النوم، وليكن العشاء خفيفاً.إذا لم تستطع ان تنام بصورة جيدة خلال الليل، حاول أن لا تنام خلال ساعات النهار، وقاوم النوم حتى المساء كي تنام بصورة أفضل. نومك خلال النهار لتعويض ساعات الليل، يجعل نومك أصعب خلال الليل.حاول أن تأخذ قسطا من الراحة والاسترخاء بصورة جيدة قبل ذهابك إلى السرير.إذا كان هناك موضوع يقلقك، ولا تستطيع عمل شيء تجاه هذا الأمر، اكتب هذا الموضوع في ورقة قبل أن تذهب إلى السرير، واكتب امامه بانك سوف تفكر به وتحاول حله في صباح الغد.إذا لم تستطع النوم، فلا تبق في سريرك قلقا تفكر في كيف ستنام، انهض من سريرك وافعل شيئا تشعر انه يجعلك تسترخي مثل قراءة كتاب جيد ومسل، مشاهدة التلفزيون، بعد قليل سوف تشعر بالاجهاد وتشعر بانك ترغب في النوم.هناك طريقة جيدة للعودة للنوم بصورة طبيعية، وهي الاستيقاظ مبكرا صباح كل يوم في نفس الوقت، مهما تأخرت في السهر في الليلة السابقة، وليكن ذلك بمساعدة ساعة منبهة، كذلك عليك ان لا تأوي إلى السرير مرة أخرى قبل الساعة العاشرة مساء. إذا قمت بهذا العمل لعدة ليال، فان نومك سينتظم بصورة طبيعية.إذا قمت بفعل جميع هذه الاشياء ولم تستطع النوم بصورة جيدة، عندئذ يجب عليك استشارة طبيبك، وتستطيع ان تتحدث معه في أي موضوع يقلقك ويمنعك من النوم.
عادات بعض الشعوب في التخلص من الأرق في ألمانيا: ينصح الأطباء بتناول كوب من الحليب المحلى بالعسل قبل النوم مباشرة إذ إن الحليب يهدئ الأعصاب ويساعد على النوم
في أمريكا: يتثاءب الأمريكي 10 مرات متتالية فيعمل التثاؤب على استرخاء العضلات والأعصاب مما يبدد الأرق ويساعد على الاستغراق في النوم
في فرنسا: ينصح المصاب بالأرق بالنهوض من الفراش واستبدال الملاءة بأخرى ثم الاستسلام للنوم بدون التفكير في موضوع الأرق.
في الهند: رقصة الفيل هي الطريق إلى التغلب على الأرق! حيث يقوم المصاب بالأرق بتقليد اهتزازات الفيل بطريقة آلية وببطء شديد. فتبعث رتابة الحركات وتكرارها على الكسل وخمول العضلات مما يجلب النوم
المصادر:ويكيديا الموسوعه الحره

بوابة طب بوابة علوم عصبية بوابة علم النفس

الانزلاق الغضروفي اسبابه وعلاجه؟!

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/da/Blausen_0484_HerniatedLumbarDisc.png

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/da/Blausen_0484_HerniatedLumbarDisc.png

الانزلاق الغضروفي (بالإنجليزية: Spinal disc herniation) هي حالة تظهر بسبب حدوث مشكلة ضمن أحد الأقراص (الوسائد المطاطية)في الفقرات العنقية، التي تفصل فقرات العمود الفقري. هذه الاقراص تشبه أقراص الدونت المحشوة حيث تتكون من شريط خارجي يشبه الإطار يدعى الحلقة الليفية تحتوي مادة تشبه الهلام، تدعى النواة اللبية. و مع وجود ضغط كافي على هذه الاقراص قد يندفع المحتوى الهلامي الداخلي للقرص من خلال تصدعات أو نقاط ضعف في الغلاف الخارجي، مما يؤدي إلى نفخ الجزء الضعيف المتصدع كبالون يبدو وكأنه يخرج من بين الفقرات ليضغط على الاعصاب في النفق الفقري، أو أن تتسرب النواة اللبية من خلال تمزق في الغلاف الخارجي للقرص. يمكن للقرص المنزلق أن يهيج جذور الاعصاب التي تخرج من النخاع الشوكي، مما يؤدي إلى ألامأو تنمل أو حتى ضعف في الذراع أو الساق. إلا أن العديد من الأفراد المصابون لا يعانون من أي أعراض، بل أن معظم من يعاني من الاعراض لا يحتاج لعملية جراحية لتصحيح المشكلة. يصاحب الانزلاق الغضروفي تقلص في المسافة البينية بين الفقرات.

الانواع والاعراض

يتكون العمود الفقري من فقرات عظمية تبدأ من العنق و تنهي بعظيمات متلاصقة بأسفل الحوض ، و قد تم تقسيم فقرات العمود الفقري إلى 3 ثلاث مجموعات ، تبدأ من الأعلى بفقرات العمود الفقري العنقية و هي مكونه من 7 فقرات تقابل منطقة العنق أو هي دعامة العنق و 12 فقرات صدرية تقابل الصدر و 5 فقرات قطنية تقابل البطن و 5 فقرات عجزية و 4 فقرات عصعصية تقابل الحوض حتى نهايته من الأسفل، وقد يتشابه العرض مع امراض عصبية عدة ومنها ضيق القناة العصبية الشوكية العنوقية او القطنيه ولا يمكن تشخصيها الا من قبل مستشفى متقدم .

الإنزلاق الغضروفي العنقي

يحدث الانزلاق الغضروفي العنقي في الفقرات العنقية ،حيث يشكو المريض من ألم في العنق .

-الاعراض: اعراض الانزلاق الغضروفي العنقي تشمل :

-ألم حاد في العنق يكون اما على جانب واحد أو على الجانبين من الرقبة.

-ألم حول لوح الكتف .

– قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.

– قد يزداد الألم عند القيام بتحريك الرأس أو عند ثني العنق .

– تيبس عضلات الرقبة و صعوبة تحريكها بسبب الألم .

الانزلاق الغضروفي القطني

-الاعراض:

-ألم شديد أسفل الظهر و قديمتد الألم إلى قاعدة المؤخرة و الساقين.

-الشعور بتقلصات حادة في عضلات المؤخرة أو الرجلين عند المشي.

– قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد.

-الشعور بالخذر و النمنمة في الأطراف السفلية .

-عدم القدرة على الوقوف لفترة طويلة أو المشي لمسافات طويلة.

-ضعف القدرة على التحكم في عمل المثانة ( تبول لا إرادي في الحالات الشديدة).

الانزلاق الغضروفي الصدري

-الاعراض:

-ألم في الظهر و قد يشع إلى القفص الصدري و الضلوع.

-قد تتأثر العضلات التي تساعد على التنفس ما قد يعاني من ضيق في التنفس.

-قد يزداد الألم عند العطس أو السعال أو الضحك أو التمدد. -قد يصاحب المريض تعب نفسي وينصح المريض اخذ بعض الادوية المهدئة للاعصاب.

عرق النسا

-الاعراض:

-الألم قد تكون متوسطة إلى شديدة تنتشر في أسفل الظهر، ردف،والساق والقدم.

-الشعور بالخدر والتنمل.

– ضعف العضلات.

– صعوبة في القيام بالحركة .مثل الوقوف او المشي.

الأسباب

يوجد بين الفقرات العظمية غضاريف تعمل على تقليل الضغط على الأعصاب الفرعية و تسهل حركة الفقرات العظمية عند القيام بتغيرات وضعية الجسم مثل الوقوف و الانحناء ، حيث أن تلك الغضاريف تحتوي على مادة جيلاتينية و قد تتطور الحالة بحيث ينفجر الغضروف بعد انزلاقه مما يتطلب العلاج الجراحي لمنع المضاعفات المترتبة على ما حدث من تهيج للأعصاب و اختلال وظيفة بعض عضلات الجسم،ومن الأسباب الشائعة لحدوث الإنزلاق الغضروفي هي:

– ضعف عضلات العنق والظهر: التي تعد الداعم الأساسي في العمود الفقري قد تحدث انزلاق للغضاريف الموجودة بين الفقرات العظمية العنقية و القطنية ،وقد يكون سبب ضعف عضلات العنق والظهر يعود إلى أسباب وراثية أو حياتية أي النمط الحياتي الغير صحي و طبيعية العمل عند البعض و قلة ممارسة الرياضة و البدانة و اصابات العمود الفقري.- فتق الأقراص:يحدث الانفتاق عندما يتمزق أو يتشقق الشريط الخارجي للقرص وتتسرب المادة الشبيهة بالهلام إلى الخارج، مما يشكل ضغطاً على القناة الشوكية أو الجذور العصبية. علاوة على ذلك تفرز النواة مواد كيماوية تسبب تهيج الأعصاب المحيطة مما يؤدي إلى الالتهاب والألم.وتحدث معظم حالات انفتاق (انزلاق) الأقراص القطنية نتيجة لشد مفاجئ كما يحدث في الحوادث. وربما يحدث ذلك تدريجياً، على مدى أسابيع أو حتى أشهر. وفيما يلي عوامل الخطر التي يمكن أن تساهم في إمكانية حدوث انفتاق للقرص.-التقدم في السن: عندما نتقدم في السن، تجف الأقراص تدريجياً، فتفقد قوتها ومرونتها.

اختيارات نمط الحياة.

-حمل الأشياء الثقيلة:ومن شأن الوضعية غير السليمة أو الرفع أو اللف بطريقة غير صحيحة و/أو متكررة أن يشكل إجهاداً إضافياً على الفقرات القطنية.-قلة ممارسة الرياضة: يعتبر عدم القيام بتمارين بصفة منتظمة، عدم تناول طعام متوازن، الزيادة في الوزن، والتدخين من العوامل التي تساهم في الإضرار بصحة القرص.

التشخيص

تشمل عملية التشخيص ما يلي :

التاريخ الطبي: ويكون على مناقشة التاريخ الصحي و شكوى المريض وطبيعة عمل المريض وحياته .الفحص البدني.كفحص الأستجابة العصبية و ردود الفعل العضلات، و قد يطلب من المريض أن يقف على أطراف اصابع قدميه و هذا صعب في حالة وجود انزلاق غضروفي قطني ، و يمكن أن يشخص الانزلاق الغضروفي العنق بمحاولة ثني الرأس إلى أسفل مع الضغط على الرأس من أعلى مما قد يحدث ألم شديد في العنق و تيبس في عضلات سيقوم أحد أخصائيي العمود الفقري لدينا بفحصك بعناية لبحث حدود حركتك، ومشاكل الاتزان، والألم أثناء ذلك الفحص، سنبحث أيضاً وجود فقدان في رد الفعل المنعكس في الأطراف، ووهن العضلات، وفقدان الإحساس، أو علامات أخرى لتلف العمود الفقري.اختبارات التصوير بالأشعة والتخطيط. وتشمل:

-التصوير بالأشعة السينية “أشعة إكس” مع الصبغات.

-التصوير بموجات الرنين المغناطيسي .

-التصوير بالأشعة المقطعية.

-تخطيط كهربية العضل (Electromyography-EMG) .

العلاج

يمكن استخدام مجموعة من العلاجات المتتابعة مع معظم مرضى انفتاق الأقراص:

العلاج الدوائي والطب النبوي

الطب النبوي: ورد في السنة النبوية وصفة علاج لعرق النسا ، وذلك في حديث يرويه أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ ، تُذَابُ ، ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ ) زاد مسدد في مسنده – كما في “إتحاف الخيرة” (رقم/5300) -: قَالَ أَنَسٌ : وَقَدْ وَصَفْتُ ذَلِكَ لِثَلاَثِمِائَةٍ ، كُلُّهم يُعَافِيهِ الله.[5] ونستخلص من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه شفاء تام وليس تسكين للألم.العلاج الدوائي التقليدي: عقاقير مضادة للألم مثل مضادات الالتهاب لتقليل التورم والألم، ومرخيات العضلات لتهدئة التشنجات، وفي بعض الأحيان مسكنات الألم المخدرة لتخفيف الألم الحاد. العلاج بالحرارة/البرودة، خاصة خلال الساعات الأربع وعشرين إلى الثماني والأربعين الأولى.

تمارين علاج طبيعي مثل التدليك اللطيف، والشد، وتمارين التقوية لتقليل الألم وزيادة المرونة. حقن عقار مضاد للالتهاب فوق الجافية. وتعطى للمرضى الذين يعانون من آلام شديدة أو ألم شديد في الساق. ويلاحظ هنا أن أغلب العقاقير هي تحفظية ومسكنة للألم لكنها لاتشفي من الإنزلاق الغضروفي أو عرق النسا.

العلاج الجراحي

إذا ظل المريض – بعد العلاجات غير الجراحية – يعاني من ألم غير محتمل، أو كانت هناك شواهد على وجود عجز عصبي (مثل الوهن في عضلات بطة الساق) فمن الممكن أن نوصي بإجراء جراحة لعلاج انفتاق القرص.

وتتضمن الجراحة في العادة إزالة جزء من القرص التالف أو إزالته بالكامل، لتخفيف الضغط على العصب وألم الساق. ويسمى ذلك استئصال القرص. ، نقوم بهذا الإجراء كثيراً باستخدام الطرق الأقل بضعاً. يتم في الجراحة الأقل بضعاً عمل شقوق صغيرة واستخدام تقنيات متخصصة مثل الميكروسكوبات والمناظير الداخلية (“كاميرات فيديو دقيقة”). وفي العديد من الحالات تؤدي طرق استئصال الأقراص الميكروسكوبية والطرق الأقل بضعاً إلى معافاة أسرع للمرضى مقارنة بالطرق التقليدية، وذلك لأنها تقلل من الرضح الذي تتعرض له العضلات وتقلل فقدان الدم أثناء الجراحة.

ونادراً ما تكون هناك حاجة إلى إجراء دمج بين الفقرات في حالة انفتاق القرص للمرة الأولى. وعند الضرورة، يمكن ملء الحيز الذي يخلفه إزالة القرص باستخدام طعم عظمي – قطعة صغيرة من العظم تؤخذ عادة من ورك المريض. ويستخدم الطعم العظمي أو بديل العظم لوصل الفقرات أو دمجها بعضها ببعض. وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوات ذات تصميم خاص (مثل القضبان أو اللوالب) لتحفيز الدمج وإضفاء الثبات على العمود الفقري.

وبالإضافة إلى استئصال القرص، ربما تكون هناك حاجة إلى إزالة جزء من العظم المغطي للعصب. ويطلق على ذلك الإجراء بضع الثقب.

يمكن لمعظم المرضى مغادرة الفراش في نفس اليوم الذي أجريت فيه الجراحة. ويزاد النشاط تدريجياً بحيث يتمكن المريض عادة من العودة إلى منزله في غضون 24 ساعة بعد ذلك الإجراء، تبعاً لمدى الجراحة. وقد يخلف ذلك الإجراء بعده بعض الألم. ولكن، يتوفر لدينا عقاقير مضادة للألم للحفاظ على راحتك.

وعند العودة للمنزل، يحتاج المريض لمواصلة الراحة. وستعطى تعليمات عن كيفية زيادة نشاطك تدريجياً. وربما تحتاج إلى تناول العقاقير المضادة للألم لبعض الوقت. ولكن ينبغي أن يبدأ كل من الألم والإزعاج في الانخفاض في غضون أسبوع أو أسبوعين بعد الجراحة. وسنناقش معك طرقاً أخرى لتقليل الألم وزيادة المرونة قبل العودة لمنزلك. كما سنناقش معك أيضاً الإطار الزمني المتعلق بموعد استئناف الأنشطة الأساسية مثل المشي، والقيادة، ورفع الأشياء الخفيفة، وموعد عودتك للأنشطة الأكثر تقدماً مثل العمل، والرياضة، وأعمال الفناء.

مراجع

^ The four-minute med school: Disc damage for lawyers, Plaintiff is the magazine for Northern California plaintiffs’ attorneys May, 2009 Issue^ Lumbar Herniated Disc Spine Center, New York University Langone Medical Center^ P Goupille, D Mulleman, and J‐P ValatRadiculopathy associated with disc herniation Ann Rheum Dis. 2006 February; 65(2): 141–143.^ Gerald L. Burke. “Backache: From Occiput to Coccyx”. MacDonald Publishing. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-14.^ رواه ابن ماجه (حديث رقم/3463) وغيره، وصححه الحاكم في “المستدرك” (2/320)، والبوصيري في “مصباح الزجاجة” (2/195) ، والألباني في “السلسلة الصحيحة” (رقم/1899)

Cold and flu??

What Do You Want to Know About Cold & Flu?

Written by D  ebra Stang
Medically Reviewed on May 8, 2013 byGeorge Krucik, MD, MBA

Colds (common colds) and the flu (influenza) are contagious infections that affect the respiratory system. Both are airborne illnesses, spread through coughing and sneezing. Colds typically are confined to the upper respiratory system—the nose and throat—but the flu affects the lungs and in severe cases may cause death, especially in senior citizens, young children, and those with a compromised immune system.

What Are the Causes of Cold and Flu?

Both the common cold and the flu are typically caused by viruses. According to the Mayo Clinic, there are over 100 viruses that can cause cold symptoms (Mayo Clinic, 2013).

There are also many different viruses that can cause the flu. According to the World Health Organization, the medical community combines the three most common viruses (A, B, and C) under the heading of seasonal influenza. Type A influenza has several subtypes or strains, and is believed to be the most dangerous of the three viruses that cause flu. Researchers believe that strains of type A influenza were responsible for the global outbreaks of flu in 1918, 1957, and 1968 (WHO, 2009).

What Are the Symptoms of Cold?

Symptoms of the common cold are unpleasant, but not usually dangerous. Beginning two to three weeks after infection, they include

sore throatstuffy nose caused by buildup of mucus or phlegmswelling of sinusessneezing and/or coughingheadachesgeneral sense of being tired and out of sorts

Adults usually don’t run temperatures when they have a cold, but children can run temperatures of up to 102 degrees. 

The symptoms of the common cold usually last anywhere from 48 hours to 14 days. Most people recuperate fully within 10 days.

What Are the Symptoms of Flu?

The flu has many symptoms in common with a cold, but there are some significant differences as well. Symptoms found in both cold and flu may include:

headachecoughsore throatstuffy or runny nose

Symptoms that set the flu apart from a common cold include:

high fever, usually of sudden onsetchills (related to fever)muscle aches and joint pain

How Are Colds and Flu Diagnosed?

Most people with colds do not go to the doctor. When they do, the doctor usually makes his or her diagnosis based on the patient’s description of symptoms. Occasionally, the doctor might order a test like a throat culture to rule out a more serious condition like strep throat. 

According to the Centers for Disease Control and Prevention, the flu can likewise be diagnosed by a description of symptoms, but there are times when a doctor may want to do certain laboratory tests to identify the strain of flu involved. Tests are more effective if performed within four days of the onset of symptoms (CDC, 2009).

Testing is generally performed by swabbing the patient’s nose or throat for secretions. In cases where the patient is coughing up phlegm, sputum may be tested as well.

Rapid influenza tests can give doctors results in less than 15 minutes, but these tests tend to have a high rate of false negatives—that is, the test says the person does not have influenza when in fact he or she does. 

The other kind of test, a viral culture, involves sending the swab to a lab. The results are not available for three to 10 days, but viral cultures can give a doctor very specific information about the exact type and strain of the influenza virus involved (CDC, 2009).

Treatments for Cold and Flu

There is no cure for the common cold, but there are medications that may make the symptoms a little more bearable. These include over-the-counter pain and fever relievers, nasal sprays to ease congestions, and cough medications. If you have several medical conditions, take prescription medications, or are planning treatment for a young child, check with your doctor or pharmacist before taking over-the-counter medications.

There are also some things you can do at home that will help you feel better. These include drinking lots of water to stay hydrated, getting as much rest as possible, using a humidifier to moisten the air and make breathing easier, and relieving throat pain with salt water gargles.

These same interventions can also help ease symptoms of the flu. Most adults do not require medical intervention and recover from the flu within three to five days. According to the Minnesota Department of Health, you should seek medical attention if you meet any of the following criteria:

you are pregnant or have just given birththe patient is under two years oldyou have other severe health conditions, especially those involving the lungs (e.g., COPD)you are 65 years old or olderyou are an American Indian or a Native Alaskan (Minnesota Department of Health

In cases like these, your doctor might prescribe a type of medicine known as an antiviral. The two antivirals most commonly used to treat influenza are oseltamivir (Tamiflu) and zanamivir (Relenza). You take oseltamivir by mouth and zanamivir by inhaler. Zanamivir is not recommended for anyone with pre-existing respiratory problems.

What Complications Are Associated with Colds and the Flu?

Both colds and the flu can make you feel absolutely miserable, but they generally fade away on their own after a few days. 

There are, however, a few complications to look out for. In children, colds can lead to painful ear infections. They may also cause wheezing and trouble breathing in children with asthma. In both children and adults, there is a possibility that a cold may lead to a sinus infection or another type of secondary infection. These infections are often bacterial and need to be evaluated and treated by a doctor.

Flu is most dangerous in young children (under the age of two) and older adults (over the age of 65). These populations are vulnerable to complications including bronchitis, sinus infections, ear infections, and pneumonia. Pneumonia is the most serious outcome and can lead to death.

How Can Colds and Flu Be Prevented?

The best prevention for both colds and flu is good hygiene. Be sure to wash your hands carefully and often. It also helps to keep your home and appliances clean and as germ-free as possible. 

If you have a runny nose or are coughing and sneezing, carry a stash of tissues around with you. Discard a tissue after you blow your nose, cough, or sneeze into it. If you feel a sneeze coming and don’t have a tissue available, sneeze into the crook of your arm. This helps keep your hands clean.

Stay away from people who exhibit signs of a cold or the flu. During flu season (October through May), try to stay away from large crowds of people.

Get an annual flu vaccine. The vaccine will protect you against the three viruses that are most likely to cause influenza during the coming season. If you’re not fond of shots, you may be eligible to get your vaccination as a nasal spray.

Article Sources:

Common cold infection. (2013, April 17). Mayo Clinic. Retrieved May 1, 2013 fromhttp://www.mayoclinic.com/health/common-cold/DS00056Influenza (Seasonal). (2009, April). World Health Organization. Retrieved May 1, 2013 from http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs211/en/Influenza symptoms and the role of laboratory diagnostics. (2009, December 11).Centers for Disease Control and Prevention. Retrieved May 1, 2013 fromhttp://www.cdc.gov/flu/professionals/diagnosis/labrolesprocedures.htm

When to get medical help for flu symptoms. (n.d.). Minnesota Department of Health. Retrieved May 1, 2013 fromhttp://www.health.state.mn.us/divs/idepc/diseases/flu/basics/flumedhelp.html

شنطة الإسعافات؟!

download

لابد من تواجدها فى كل التحركات مع استخدام المعدات المتاحة فى حالة عدم توافر شنطة الإسعاف (مثل الحزام فى تثبيت الكسور، أو الوشاح لتعليق يد مكسورة أو ربط جرح).

 • عدة الإسعاف الأولى:

  • يجب أن تكون الشنطة بسيطة الشكل يسهل فتحها بسرعة عن طريق أى أحد فمثلا لاتكون شنطة بالأرقام ( أو شنطة لها مفاتيح ) فلا يستطيع فتحها إلاّ صاحبها الذى ربما يكون غير موجود.

  • توضع الأشياء بالترتيب داخل الشنطة بأماكن وجودها حتى يسهل الوصول إلى شىء بسهولة.

 • محتويات الشنطة:

 ( 1 ) أدوات: مقص – ملقات أو جفت – دبابيس مشبك – ثرمومترللحرارة.

 ( 2 ) للغيارات: قطن – شاش – بلاستر.

 ( 3 ) مطهرات: منظف للجلد (مُطهر) – ميكروكروم – صبغة يود.

 ( 4 ) مراهم:

             • مضادات حيوية.

             • للحروق.

             • لحساسية الجلد.

 ( 5 ) قطرات للعين.

 ( 6 ) رباط ضاغط.

 ( 7 ) أدوية طوارىء.

      • مواد  تؤخذ بالفم:

   • روح نعناع: للمغص.

   • زجاجة كورامين وقطارة: منشط للجهاز التنفسى لضيق التنفس.

   • أسبرين . نوفالجين اسبو: لدرجات الحرارة العالية.

   • أقراص للإسهال.

   • أقراص للانتفاخ.

   • أقراص للدوسنتريا.

   • لبوس.

   • حقن وسرنجات.

 ( 8 ) حبل ( لإنقاذ غريق ).

صندوق الإسعافات الأولية First aid kit

لإسعاف الأولي هو الرعاية العاجلة لإنقاذ حياة مصاب يحتاج إلى تدخل فوري عندما لا تكون الرعاية الطبية متيسرة أو يكون طريق الوصول لأقرب مركز إسعاف سيستغرق الكثير من الوقت. وهو الخدمة التي يعتمد عليها إنقاذ حياة شخص أصيب في حادث – أو اعتراه مرض حاد مفاجئ و منع المضاعفات أو الزيادة في الإصابة .. و من هنا جاءت ضرورة وجود صندوق للإسعافات الأولية أو شنطة للإسعافات الأولية الذي سنتكلم عنة بشيء من التفصيل الآن

لابد من وجود بعض الأدوية و الأدوات لاستخدامها في إسعاف الحالات المرضية أو الحوادث الطارئة التي تحتاج إلى خدمة طبية عاجلة لإسعافها وهذه الأدوية و الأدوات توضع داخل صندوق يسمى “صندوق الإسعاف”

مكانه

يجب توفير “صندوق الإسعاف ” في المنزل و في المدرسة و في السيارة و أثناء القيام بالرحلات الجماعية . و يجب أن يكون موضوعا في مكانٍ مرتفع و آمن بعيدا عن متناول الأطفال و له قفل . كما يجب ألا يطلب من الطفل إحضار أي دواء يتناوله من الصندوق مباشرة .

محتوياته

يحتوي الصندوق على الأدوات و الأدوية التالية :

الأدوات : قطن وشاش طبي – أربطة مختلفة المقاسات – مشمع لاصق – حقن بلاستيك من النوع الذي يستخدم مرة واحدة و يرمى بعد ذلك مقاسات مختلفة – ترمومتر طبي للاستعمال عن طريق الفم و آخر عن طريق الشرج – خافض لسان خشبي للاستعمال مرة واحدة – كيس للماء الساخن – كيس للثلج – حقنة شرجية – علبة بها قطن وشاش معقم – قطع خشبية تستعمل جبائر .

الأدوية : مطهر طبي – صبغة يود – مسكنات – مضادات للتقلص (للمغص) – بودرة سلفا – محلول معالجة الجفاف بالفم للأطفال.

العناية به وتنظيمه

من الأمور الهامة أن يكون صندوق الإسعاف معتنى به من حيث الترتيب والنظافة و أن يتم تعويض الأدوات التي تستعمل وتستهلك أولا بأول ، و أن توضع المهمات و الأدوية مرتبة بالصندوق بحيث يسهل أخذها للاستعمال بسهولة وبسرعة

المصادر :

http://www.sehha.com/medical/injuries/FirstAidKit.htm

http://en.wikipedia.org/wiki/First_aid_kit

المرأه وسرطان الثدي

breast cancer campaign ribbon

خمسة أعراض تعرف منها المرأة سرطان الثدي خمسة أعراض تعرف منها المرأة سرطان الثدي أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعًا عند النساء، وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة ‘سرطان’. وفي أمريكا هناك حوالي مائة وثمانون ألف حالة جديدة لسرطان الثدي، وأكثر من أربعين ألف حالة وفاة بسبب هذا السرطان سنويًا. وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثماني أو عشر نساء تصاب بسرطان الثدي.

المصدر: الموسوعه الصحيه الحديثه

سبب المرض:

سبب هذا السرطان غير معروف، ولكن هناك عوامل منها:

ـ الوراثة.

ـ الفيروس.

ـ نوعية الأكل.

ـ الإشعاع.

ـ الأدوية.

ـ الهرمونات.

وتوجد كذلك عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها:

ـ التقدم في العمر.

ـ الحمل بعد سن الثلاثين.

ـ ابتداء الدورة الشهرية قبل سن الثانية عشرة.

ـ استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين.

ـ السمنة.

ـ حدوث سرطان الثدي عند الأقارب.

وقد تبين وجود علاقة بين سرطان الثدي وسرطانات أخرى عند المرأة مثل سرطان المبيضين، والحقيقة أن 75% من الإصابات بهذا المرض لا يمكن ربط ظهورها بأي من العوامل المذكورة.

ما هي علامات وأعراض سرطان الثدي:

ج1: يجب على كل سيدة أن تكون على علم تام بشكل وحجم وقوام ثديها وأن تقوم بفحص نفسها دوريًا شهريًا بعد انتهاء الدورة الشهرية بعدة أيام ويجب عليها مراجعة وإبلاغ الطبيب بمجرد حدوث أي من التغيرات التالية:

1ـ وجود كتلة في الثدي ‘عادة غير مؤلمة’.

2ـ إفرازات من حلمة الثدي سواء كانت مخلوطة بدم أو إفرازات صفراء ‘غير مخلوطة بدم’.

3ـ تغير في لون الحلمة والجلد وظهور تشققات أو انكماش بالحلمة.

4ـ تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط.

5ـ ألم موضعي بالثدي ‘رغم أن معظم الأورام الخبيثة غير مصحوبة بألم’.

ما هو المطلوب؟

ج2: المطلوب حسب تعليمات وإرشادات المراكز والجمعيات الصحية المتخصصة في مجال أورام الثدي ما يلي:

1ـ حافظي على فحص نفسك دوريًا كل شهر.

2ـ افحصى ثدييك دوريًا بالأشعة مرة كل سنتين من سن الأربعين إلى الخمسين ثم سنويًا بعد ذلك.

3ـ اختاري مركزًا يوجد به أطباء متخصصون حيث إن متابعة العلاج مع نفس الأطباء يمكنهم من مراجعة الملفات ومقارنة الأشعات سنويًا وبذلك يمكن اكتشاف أي تغيير بسهولة.

النصائح

1ـ التقليل من أكل الدهون.

2ـ تجنب السمنة.

3ـ الإكثار من أكل أطعمة الألياف.

4ـ الإكثار من أكل الفواكه والخضار.

5ـ مراجعة الطبيب عند ظهور أي عوارض مرضية على الثدي.

6ـ الفحص الدوري.

المشي يقلل الإصابة بسرطان الثدي

كشفت دراسة علمية أمريكية عن أن ممارسة رياضة المشي بنشاط لمدة ساعة أو ساعتين أسبوعيًا تقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 20 في المائة للسيدات وحتى في حالة استخدامهن لبعض الهرمونات لعلاج أعراض انقطاع الطمث. وترتكز نتائج الدراسة على أبحاث تناولت تحليل البيانات الخاصة بأكثر من 74 ألف امرأة تتراوح أعمارهن من 50 إلى 79 عامًا. وتبين من الدراسة أن النساء اللاتي يمارسن تمرينات رياضية محدودة لفترة زمنية تتراوح من ساعة وربع إلى ساعتين ونصف أسبوعيًا تراجعت نسبة أصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 18 في المائة مقارنة بالسيدات غير الناشطات. وتشير نتائج الدراسة إلى أن التمرينات الرياضية قد تقلل من تأثير استخدام الهرمون الذي يؤدي إلى إحداث سرطان الثدي ولكنها لا تلغي تلك الآثار مطلقًا وفقًا للدكتور ‘أن ماك تيزنن’ الباحث الرئيسي في مركز فرد هوتشينسون لأبحاث سرطان الصدر في سياتل. ودللت الدراسة أيضًا على أن بدء ممارسة التمرينات الرياضية البسيطة في سن متأخرة للسيدات يحدث الآثار الإيجابية ذاتها مقارنة باللاتي يمارسن الرياضية في مراحل مبكرة من أعمارهن.

طرق علاج أورام الثدي الخبيثة

ج3: يختلف علاج سرطان الثدي حسب المرحلة أو الدرجة التي تشخص لها المريضة:

1ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الأولى والثانية.

2ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الثالثة.

3ـ سرطان الثدي ـ المرحلة الرابعة.

طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الأولى والثانية.

الأورام في هاتين المرحلتين التي تقلل عادة عن 5 سم في محيطها بداخل الثدي مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط، وهناك اتجاهان للعلاج:

الاتجاه الأول:

1ـ إزالة الورم والإبقاء على الثدي مع إزالة الغدد الليمفاوية من تحت الإبط وإعطاء علاج إشعاعي للثدي.

2ـ علاج كيميائي مكمل لو وجدت خلايا سرطانية بالغدد الليمفاوية أو لو كانت المريضة في مرحلة قبل انقطاع الطمث.

3ـ إعطاء علاج بالهرمونات خصوصًا لو وجد أن اختيار الخلايا السرطانية للمستقبلات الهرمونية موجب.

الاتجاه الثاني:

لو كان حجم الثدي صغيرًا والورم كبيرًا أو لو كان الورم في مرحلة متقدمة موضعيًا فيفضل في هذه الحالات استئصال الثدي مع الغدد الليمفاوية من تحت الإبط ولو وجد بالغدد الليمفاوية خلايا سرطانية تعطي المريضة علاجًا كيميائيًا وهرمونيًا وربما إشعاعيًا مكملاً.

طرق علاج الورم بالمرحلة الثالثة:

هذا هو الورم في مرحلة متقدمة موضعيًا أي حجم الورم أكبر من 5 سم أو ممتد إلى عضلات الصدر أو الجلد مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط. في هذه الحالة لا بد من إعطاء علاج كيميائي قبل أي تدخل جراحي ‘حوالي ثلاث دورات’ حتى يصغر حجم الورم وربما أمكن في هذه الحالة استئصال الورم والغدد الليمفاوية والإبقاء على الثدي ومن ثم إعطاء بقية العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني.

طرق علاج الورم بالمرحلة الرابعة:

الورم في هذه المرحلة انتشر إلى مناطق أخرى في الجسم ‘خارج الثدي’ والعلاج سيكون غالبًا عن طريق الهرمونات بالورم إذا كانت مستقبلات الهرمونات موجبة أو العلاج الكيميائي إذا كانت مستقبلات الهرمونات سالبة، أو ورم مرتجع بعد العلاج الهرموني وأحيانًا لمعالجة مضاعفات الورم موضعيًا ‘بالثدي’ كوجود تقرحات يضطر الطبيب إلى التدخل جراحيًا أو إعطاء أشعة موضعية للثدي.

مخاطر الأجهزه التكنولوجيه على صحة الأطفال

image

نتج من التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر أجهزة وألعاباً مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وبخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والبلاك بري والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائهم، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدة. 

وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:

-تأثير سلبي على الذاكرة على المدى الطويل.

-مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته ولاسيما عند ملامستها حد الإدمان.

– الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.

-الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس

-قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون(مرض الرعاش).

– قد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هيالعين، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا العصر التكنولوجي في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة.

لمعرفة المزيد إقرأ “تأثير الهواتف الذكية و الكمبيوترات اللوحية على الصحة”

خطورة التكنولوجيا على الأطفال:

أظهرت دراسة أجريت حديثاً على أطفال في إحدى الدول المتقدمة، تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس سنوات، أنّ الأطفال يقضون سبع ساعات ونصف الساعة يومياً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، أي بزيادة ساعة وسبع عشرة دقيقة أكثر مما كان يفعل الأطفال في العمر نفسه قبل خمس سنوات.  ومن المستغرب أكثر أنّ الدراسة نفسها أظهرت أن بعض الأطفال، ممن لا تزيد أعمارهم على السنتين، يقضون نحو ساعتين يومياً أمام شاشة جهاز إلكتروني.

ولو أجريت مثل هذه الدراسة على أطفالنا، لربّما جاءت النتيجة مقاربة لهذه النتيجة، وخصوصاً إذا تناولت أطفال الطبقة المتوسطة، في حين أجريت دراسة جديدة على عدد من الآباء والأطفال في دولة الامارات تشير إلى زيادة قلق الآباء من تأثيرات أجهزة التكنولوجيا (الهواتف النقالة، والأجهزة السطحية اللمسية) على صحة أطفالهم، حيث أشارت الدراسة إلى أن اكثر من نصف الآباء المشمولين فيها (%61.4) ابدوا قلقهم حول علاقة اطفالهم بالأجهزة التكنولوجيا، ونحو ثلاثة أرباع الآباء (%74.9) لا يدعون أطفالهم يستخدمون هذه التقنيات من دون مراقبة.

وتتعدد الأجهزة التكنولوجية التي يتنافس في استخدامها الاطفال, كالأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) التي يظهر ضررها في:

– امراض كالتشنج في عضلات العنق بالاضافة إلى أوجاع اخرى في العضلات التي تظهر من الجلوس المطول وغير الصحيح.

– استخدامها كثيرا يترافق بانحناء في الرأس والعنق، مقارنة مع أجهزة الكومبيوتر العادية التي تستخدم في المكاتب، لذا فهي تثير قلقاً حقيقياً حول تشكل أوجاع في العنق والكتفين.

 تنصح بعض الدراسات الامريكية بتفادي استخدام هذه الأجهزة اللوحية عبر حملها في الحضن، أقله عند مشاهدة شريط مصور. من جهة أخرى، فإن استخدام الجهاز اللوحي المرتفع جداً للنقر على شاشته، قد يخلف تأثيرات سلبية مضرة. 

أما جهاز التلفاز فهو يعد الوسيلة التكنولوجية الأكبر والأكثر تأثيراً صحيا على الطفل، فإدمانه يؤدي إلى:

– السمنة والعزلة

– الكسل والخمول الجسدي والفكري، والهذيان الذهني، الذي يترتب اثناء الجلوس ساعات مطولة أمام التلفاز فهم يخافون من الخروج ولا يشعرون بالأمان، بل يصبحون أكثر أنانية وشحاً في تعاملهم مع جيرانهم ويميلون إلى العدوانية المفرطة.

– هناك دراسات سابقة أظهرت أن %90 من الاشخاص الذين يستخدمون الحاسوب يعانون منمشاكل في العين. للمزيد “الهواتف الذكية قد تضر العيون”

وفي هذا الصدد وجدت دراسة جديدة أن الهواتف الذكية التي تستخدم فيها شبكة الانترنت يمكن أن تتسبب بإجهاد العين وبالصداع.

وقال الباحثون في جامعة “ساني” لطب العيون بنيويورك إنهم وجدوا أن الأشخاص الذين يقرأون الرسائل ويتصفحون الانترنت على هواتفهم النقالة يميلون إلى تقريب الأجهزة من أعينهم أكثر من الكتب والصحف ما يجبر العين على العمل بشكل متعب أكثر من العادة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة، مارك روزنفيلد إن “حقيقة حمل الأشخاص للأجهزة بمسافة قريبة من العين يجعلها تعمل بشكل متعب أكثر للتركيز على الأشياء المكتوبة”.

 

اما نوعية الألعاب التي يلعبها الأطفال فتختلف بين ألعاب الصراعات والحروب وبين ألعاب الذكاء والتركيب وغيرها من الألعاب التي تنشط الذاكرة، كما تشير الأبحاث العلمية إلى أنه على الرغم من الفوائد التي قد تتضمنها بعض الألعاب إلا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها لأن معظم الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية ولها آثار سلبية جداً على الأطفال والمراهقين وتتمثل أيضا في الآثار الصحية التي قد تصيب الطفل، حيث حذر خبراء الصحة من تعود الأطفال على استخدام أجهزة الكمبيوتر والإدمان عليها في الدراسة واللعب ربما يعرضهم إلى مخاطر وإصابات قد تنتهي إلى إعاقات أبرزها إصابات الرقبة والظهر.

الادمان على الاجهزة التكنولوجية قد تؤدي الى نوبات صرع

ومن جهة أخرى كشف العلماء مؤخراً أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في هذه الألعاب يتسبب في حدوث نوبات من الصرع لدى الأطفال، وحذر العلماء من الاستخدام المستمر والمتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قبل الأطفال لاحتمال ارتباطه بالإصابة بمرض ارتعاش الأذرع.

أما عن الآثار السلوكية التي تخلفها ألعاب الصراعات والحروب، فتتمثل في تعزيز ميول العنف والعدوان لدى الأطفال والمراهقين، حيث إن نسبة كبيرة من الألعاب الإلكترونية تعتمد على التسلية والاستمتاع بقتل الآخرين والتدمير، والاعتداء عليهم من دون وجه حق، وبذلك يصبح لدى الطفل أو المراهق أساليب ارتكاب الجريمة وفنونها وحيلها من خلال تنمية عقولهم وقدراتهم ومهاراتهم العدوانية التي يترتب عليها في النهاية ارتكاب جريمة، وهذه القدرات مكتسبة من خلال الاعتياد على ممارسة تلك الألعاب.

من جانبها أكدت بعض البحوث العلمية أن هذه الألعاب قد تكون أكثر خطراً من أفلام العنف التلفزيونية أو السينمائية لأنها تتصف بصفة التفاعلية بينها وبين الطفل، وتتطلب من الطفل أن يتقمص الشخصية العدوانية ليلعبها ويمارسها، وأدت هذه الألعاب الإلكترونية ببعض الأطفال والمراهقين إلى حد الإدمان المفرط ما اضطر بعض الدول إلى تحديد سن الأشخاص الذين يسمح لهم بممارسة هذه الألعاب.

وحذرت دراسة من أن أعراض الإدمان المرضي على ألعاب الفيديو قد يسبب اضطرابات النوموالفشل على صعيد الحياة الخاصة أو الدراسة، وحدوث الكسل والخمول والعزلة الاجتماعية لدى الأطفال بالإضافة إلى التوتر الاجتماعي وفقدان المقدرة على التفكير الحر وانحسار العزيمة والإرادة لدى الفرد.

 

من الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية وإدمان الأطفال عليها: أمراض نفسية كاضطراب النوم والقلق والتوتر والاكتئاب، والعزلة الاجتماعية والانطواء والانفراد بالكمبيوتر، وانعزال الطفل نفسه عن الأسرة والحياة والاكتئاب والانتحار.أمراض العيون وضعف النظر والرؤية الضبابية وألم ودموع في العينين.ضعف التحصيل العلمي ورسوب وفشل في الدراسة وعلامات منخفضة.ظهور السلوكيات السلبية مثل العنف والقسوة وضرب الإخوة الصغار وعدم سماع الإرشاد والتوجيهات والتمرد ومشاكل صحية وألم في أسفل الظهر وآلام الرقبة، وضعف في عضلات المثانة والتبول اللاإرادي، وضعف في الأعصاب وخمول وكسل في العضلات، وإمساك بسبب الجلوس المستمر واللعب بالألعاب الإلكترونية.إيذاء الإخوة بعضهم بعضاً من خلال تقليد ألعاب المصارعات وتطبيقها في الواقع، حيث تخلق روح التنافس بين اللاعبين.ارتفاع تكاليف الألعاب، والتي قد تؤثر على ميزانية الأسرة.

 

اخطار الموسيقى الصاخبة على الاطفال:

ذكر تقرير علمي أعد بناء على طلب الاتحاد الأوروبي أن أجهزة التسجيل الشخصية التي يستخدمها المراهقون عادة في السيارات والحافلات أو القطارات أو الطائرات للاستماع إلى الموسيقى يمكن أن تسبب لهم الصمم المبكر والدائم.

ولفت التقرير الذي أعده فريق من تسعة اختصاصيين في “اللجنة العلمية حول المخاطر الصحية المكتشفة حديثاً” إلى أن المراهقين لا يدركون حجم الخطر الذي يتعرضون له بسبب هذه الأجهزة.

وقال معدوه إن “الاستماع المنتظم لأجهزة السمع الشخصية العالية الصوت تؤثر فوريا على السمع وأنها قد تسبب فقدان السمع مع الوقت”. ونبه التقرير إلى أن المسنين هم عرضة أيضا للإصابة بالصمم.

 

آراء طبية

يقول طبيب العيون الدكتور منتصر صلاح الدين: “تعتبر الأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) وأجهزة الكمبيوتر من اكثر الأجهزة التكنولوجيا ضرراً على العين، والتي قد تسبب جفاف العينعند مستخدميها من الاطفال، حيث تتم العملية من خلال التركيز المطول الذي يرهق عضلة النظر الضعيف. فالعين تحتوي على سائل دمعي يساعد على عدم جفافها، حيث يقوم الجفن بالرمش مرة كل خمس ثوانٍ وينتج عن ذلك تكون طبقة جديدة من الدموع تغطي سطح العين وان تعرضت العين إلى تركيز مطول وعدم الرمش، يؤدي ذلك إلى عدم افرازها الكمية الكافية من السائل الدمعي، ما ينتج عنه التهابات وحكة وعدم الراحة في العين”.

ويرى طبيب الأسرة الدكتور سمير غويبه أن: “دخول الأجهزة التكنولوجيا في الأسرة رسخّ مفاهيم ومعاني الانفراد والانعزالية في الأسرة، حيث أصبح لكل فرد أجهزة خاصة به لا احد يتعدى على خصوصيته في استخدامها، وهذا باعد بين افراد الأسرة وأفقد روح التواصل والترابط. ومن اخطر الامراض التي قد تصيب أفراد الاسرة، وخاصة الأطفال، جراء استخدام هذه الأجهزة “التوحد” الذي يكون فيه المخ غير قابل لاستيعاب المعلومات او معالجتها ما يؤدي إلى صعوبة الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي”.

 

الأشعة وأضرارها

للأجهزة التكنولوجيا اشعة كهرومغناطيسية قد تؤثر في صحة الطفل، حيث أوضحت الدراسات أن معدل امتصاص الجسم للطاقة الكهرومغناطيسية يعتمد بقدر كبير على توجه المحور الأكبر لجسم الإنسان بالنسبة للمجال الكهربي ويبلغ معدل الامتصاص قمته عندما يكون طول الجسم مساوياً لـ0.4 تقريبا من طول الموجة، وعند ذبذبات تتراوح قيمتها بين 70-80 ميجاهرتز (الذبذبات الرنينية) وعندما يكون الإنسان معزولا عن التلامس الأرضي. وقد لوحظ أن ملامسة الإنسان للأرض تحت هذه الظروف تخفض الذبذبات إلى ما يقرب من النصف (35-40 ميجا هيرتز)، ويوضح ذلك أهمية العناية بإقامة نظم التوصيلات الأرضية في الشبكات الكهربائية بالمدارس والمنازل ومنشآت العمل المختلفة.

ومن الأعراض الصحية للإشعاعات الكهرومغناطيسية الصداع المزمن والتوتر والرعب والانفعالات غير السوية والإحباط وزيادة الحساسية بالجلد والصدر والعين والتهاب المفاصل وهشاشة العظام.

كما تتفق العديد من البحوث العلمية الإكلينيكية على أنه لم يستدل على أضرار صحية مؤكدة نتيجة التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات اقل من 5.0 مللي وات/سم2، إلا أن التعرض لمستويات أعلى من هذه الإشعاعات وبجرعات تراكمية قد يتسبب في ظهور العديد من الأعراض المرضية، منها أعراض عامة كالشعور بالإرهاق والصداع.

 

 أما الاعراض العضوية فتظهر في الجهاز المخي العصبي وتتسبب في خفض معدلات التركيز الذهني والتغيرات السلوكية والإحباط والرغبة في الانتحار، والجهاز البصري والجهاز القلبي الوعائي والجهاز المناعي، اضافة إلى الشعور بتأثيرات وقتية منها النسيان وعدم القدرة على التركيز وزيادة الضغط العصبي وذلك بعد التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات من 01.0 إلى 10 مللي وات/سم2.

والمستويات المتفق عليها دوليا للتعرض الآمن للإشعاعات لا تضمن عدم استحداث الأضرار الاحتمالية، جسدية كانت أم وراثية، والتي قد تنشأ بعد فترات زمنية طويلة نسبيا، سواء في الأفراد الذين تعرضوا لهذه المستويات أو في أجيالهم المتعاقبة. وتنشأ الأضرار القطعية للجرعات الإشعاعية العالية والمتوسطة في خلال دقائق إلى أسابيع معدودة، وتتسبب في الاختلال الوظيفي والتركيبي لبعض خلايا الجسم الحي والتي قد تنتهي في حالات الجرعات الإشعاعية العالية إلى موت الخلايا الحية. أما التعرض لجرعات إشعاعية منخفضة التي قد لا تتسبب في أمراض جسدية سريعة، إلا أنها تحفز سلسلة من التغيرات على المستوى تحت الخلوي وتؤدى إلى الإضرار بالمادة الوراثية بالخلية الجسدية ما قد يترتب على استحداث الأورام السرطانية التي قد يستغرق ظهورها عدة سنوات، أما الإضرار بالمادة الوراثية بالخلية التناسلية فيتسبب في تشوهات خلقية وأمراض وراثية تظهر في الأجيال المتعاقبة للآباء أو الأمهات ضحايا التعرض الإشعاعي، وتعرف الأضرار الجسدية أو الوراثية متأخرة الظهور بالأضرار الاحتمالية للتعرض الإشعاعي.

فوائد كبرى للتكنولوجيا: 

-تشير الدراسات الحديثة إلى أن أغلب المدارس الذكية تعتمد في تعليمها على الأجهزة التكنولوجيا أكثر من العنصر البشري، حيث أثبتت الاحصاءات مؤخرا أن الإمارات تحتل المركز ال 29 عالميا في تجهيز مدارسها بالانترنت وتكنولوجيا المعلومات، وأنها الأولى عربيا في الاستخدام التقني في مختلف المجالات، ما يسهم بشكل مكثف في استخدام الأجهزة من قبل الطالب وتعرضه لها بشكل يومي.

-من الجانب الطبي والنفسي يقول الدكتور علي الحرجان، اختصاصي علم نفس: “شاعت في مجتمعنا الآثار السلبية للأجهزة التكنولوجية وسوء الاستخدام لها والذي يؤدي إلى التسبب في العديد من الأمراض النفسية والعضوية، ولكن غاب عنا أن للأجهزة التكنولوجية فوائد اكبر قد تستغل بشكل ايجابي في توجيه الطفل وتنمية إدراكه العقلي بشكل صحيح، وعلينا ان نتمتع بالفهم والإدراك الكافي لاستغلال هذه الأجهزة بالإيجاب من خلال توفير أجهزة لابتوب لكل طالب في المدرسة واستخدامها في التعليم والترفيه أيضا مع خلق جو توعوي وتوجيهي لهذه الألعاب. فالطفل بحاجه إلى اقل من ساعه تمارين ذهنية تسهم في تنمية خلاياه الذهنية، واستخدام هذه الأجهزة في التعليم وتوفيرها في المدارس قد يسهم بشكل ايجابي في تطوير الطفل”.

وأشار إلى ضرورة تواجد الأهل مع اطفالهم لتوجيههم وتوعيتهم بالاستخدام الصحيح لهذه الأجهزة، وايجاد بدائل تخفف من استخدام الأجهزة التكنولوجية، وإعطاء الاهل من وقتهم لأبنائهم من خلال الجلوس واللعب معهم بدل التوجه لهذه الأجهزة، مع اختيار المدارس التي تستطيع أن تغير وتؤثر في الطفل بالايجاب.

 

المصدر :

   مجلة بلسم,العدد 452,لشهر شباط 2013

اكتئاب مابعد الولاده؟!

image

يعتبر اكتئاب ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Postpartum depression) نوعا من أنواع الاكتئاب التي تحدث بعد ولادة الطفل. ويمكن أن يبدأ الاكتئاب أثناء الحمل ولكن لا يطلق عليه اكتئاب ما بعد الولادة إلا إذا استمر بعد ولادة الطفل. واكتئاب ما بعد الولادة حالة شائعة ونعلم أن هنالك ما بين عشرة إلى خمس عشرة امرأة من كل مائة امرأة تضع طفلا وتصاب بهذه الحالة. ويمكن أن يفوق العدد الحقيقى هذا لأن العديد من النساء لا يقمن بطلب المساعدة والتحدث مع الآخرين بأحاسيسهن.

الفرق بين أعراضه وأعراض الاكتئاب الرئيسي

إن أعراض اكتئاب ما بعد الولادة مشابهة لأعراض أى اكتئاب آخر. وتشمل الشعور بالتعاسة وفقدان الاهتمام بالأمور التي تكون تهم المرأة عادة. والفرق الوحيد هو أن هذه الأحاسيس تبدأ عادة خلال الأشهر الثلاثة التي تلي ولادة الطفل. كما إنه من الممكن الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة في مرحلة متأخرة ولكن إذا بدأت الأعراض بعد عام من تاريخ ولادة الطفل فمن غير المحتمل أن يسمى باكتئاب ما بعد الولادة.

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة

تصف النساء عدة أعراض نولى بأغلبها. ويمكن أن تسبب هذه الأعراض الشعور بالإرهاق في الوقت الذي يحتاج فيه الطفل لكثير من الرعاية والانتباه. هذه بعض الأعراض التي يمكنك الشعور بها إذا كنت قد أصبت باكتئاب ما بعد الولادة:

الأحاسيس أو المشاعر:الشعور بالحزن وبالانزعاج وباليأس البكاء بكثرة أو عدم المقدرة على البكاءالشعور بعدم القيمة تذبذب المزاج الشعور يتأنيب الضمير فقدان الاهتمام بالأمور فقدان الشعور بالمتعة والسعادة الشعور بالقلق والذعر والانزعاج الشديد سرعة الغضب والانفعال عدم الشعور بالطريقة التي يجب عليك الشعور بها تجاه طفلك الأعراض الجسدية أو الجسمانية:الشعور بعدم القوة وبالإرهاق اضطرابات النوم البطء، أو السرعة الزائدة والاضطراب وعدم القدرة على الاسترخاء فقدان الاهتمام بالعلاقة الجنسية تغيرات في الشهية – الأكل الزائد أو الأكل بكمية غير كافية الأفكار- عندما يكون الناس في حالة اكتئاب يصبحون “خبراء” في التفكير السلبى الكئيب. قدرة قليلة على التركيز عدم القدرة على إتخاذ أى قرارات أفكار مشوشة وغير منظمة التصرفات: تجنب الناس وعدم الخروج من المنزل عدم القيام بأشياء كنت تتعودين الاستمتاع بها عدم القيام بالواجبات اليومية – أو محاولة القيام بالكثير من الأشياء رفض القيام بأخذ قرارات الخلافات الكثيرة والصراخ وفقدان القدرة عل التحكم في النفس

إذا كنت قد أشرت بعلامة على عدد من الحالات أعلاه وشعرت بهذه الحالة غالبية الوقت خلال الإسبوعين الأخيرين أو أكثر من ذلك فمن المرجح أن تكونى مصابة بنوع من أنواع الاكتئاب. أما إذا حدث هذا بعد أسابيع أو شهور من ولادة الطفل فمن المرجح أن تكونى مصابة بحالة ما من اكتئاب ما بعد الولادة.

النساء اللاتي هن في خطر من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة

يمكن لأى امرأة وضعت طفلا الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. إلا أن هنالك بعض العوامل التي تعنى أنك معرضة بصورة أكثر للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

إذا كنت قد أصبت باكتئاب في الماضى إذا كانت الولادة في غاية الصعوبة لك وأصابتك بصدمة إذا كان لديك صعوبات في حياتك الزوجية إذا كنت تمرين بظروف صعبة في حياتك إذا كنت تعيشين في عزلة من أسرتك ومن أصدقائك الذين كان بإمكانهم مساعدتك إذا لم تكن أمك هنالك لتقديم يد العون لك

إلا أن هذا لا يعنى أن أى امرأة تعانى من واحدة من هذه الصعوبات ستصاب باكتئاب ما بعد أولادة. اذا شعرت بانها لا تستطيع تحمل مسؤلية الرضيع وانها لا تستحق ان تكون ام

مسببات مرض اكتئاب ما بعد الولادة

يعتبر قدوم الطفل مرحلة تغيرات كبيرة، وتصاب الأمهات الجدد بتغيرات بيولوجية وجسدية وعاطفية واجتماعية. و من المرجح أن اكتئاب ما بعد الولادة يسببه خليط من هذه الأشياء. و يمكن لأحداث مزعجة أخرى تحدث في نفس الوقت أن تساهم في خلق اكتئاب ما بعد الولادة.

يعتقد أحياناً أن اكتئاب ما بعد الولادة يحدث بسبب نقص الفيتامينات. دراسات أخرى تميل إلى إظهار أن الأسباب الأكثر احتمالا هي تغييرات كبيرة في هرمونات المرأة خلال فترة الحمل.

التغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة. فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والاستروجين، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وانخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض. وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى ان يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع. وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية والرضيع المتطلب جدا وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا. والواقع انه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن باكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل باكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من اكتئاب ما بعد الوضع على اعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة. وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للاضطرابات الهرمونية بعد الوضع.

الوقاية

التعرف المبكر والتدخل يحسّن الحالة على المدى الطويل بالنسبة لمعظم النساء وقد وُجد بعض النجاح في المعالجة الوقائية. جزء كبير من الوقاية يتمّ عبر الإطّلاع على عوامل الخطر والمجتمع الطبي يمكن أن يلعب دور أساسي في تحديد وعلاج الاكتئاب بعد الولادة. يجب فحص المرأة من قبل الطبيب لتحديد مخاطر الاكتئاب بعد الولادة.

المصدر

John L. Beard, 2005.Soares CN, Zitek B. Reproductive hormone sensitivity and risk for depression across the female life cycle: a continuum of vulnerability? J Psychiatry Neurosci. 2008 Jul;33(4):331-43.

Types of child abuse!!

Types of child abuse

Child abuse and neglect occurs in a range of situations, for a range of reasons. Children are rarely subject to one form of abuse at a time. Adults can experience a range of psychological, emotional and social problems related to childhood abuse.

Read more about:

Emotional abuseNeglectPhysical abuseFamily violenceSexual abuseOrganised sexual abuse

Emotional abuse

Emotional abuse refers to the psychological and social aspects of child abuse; it is the most common form of child abuse.

Many parents are emotionally abusive without being violent or sexually abusive, However, emotional abuse invariably accompanies physical and sexual abuse. Some parents who are emotionally abusive parents practice forms of child-rearing that are orientated towards fulfilling their own needs and goals, rather than those of their children. Their parenting style may be characterised by overt aggression towards their children, including shouting and intimidation, or they may manipulate their children using more subtle means, such as emotional blackmail.

Emotional abuse does not only occur in the home. Children can be emotionally abused by teachers and other adults in a position of power over the child. Children can also be emotionally abused by other children in the form of “bullying”. Chronic emotional abuse in schools is a serious cause of harm to victimised children and warrants ongoing active intervention.

How many children are emotionally abused or neglected? One American survey found that a quarter of the sample of undergraduate students reported some form of emotional abuse by their parents. Another quarter reported other forms of emotional abuse outside the home, such as bullying (Doyle 1997).Who is most likely to be emotionally abused?Boys and girls are equally likely to be victims of emotional abuse by their parents, and emotional maltreatment has been reported to peak in the 6- to 8- year old range and to remain at a similar level throughout adolescence (Kaplan and Labruna 1998).What are the characteristics of emotionally abusive parents?Research findings suggest that emotionally abusive parents have negative attitudes towards children, perceive parents as unrewarding and difficult to enjoy, and that they associate their own negative feelings with the child’s difficult behaviour, particularly when the child reacts against their poor parenting methods. *Emotional abuse has increasingly been linked to parental mental health problems, domestic violence, drug and alcohol misuse, being abused or having been in care as children (Iwaneic and Herbert 1999).

Signs in childhood

From infancy to adulthood, emotionally abused people are often more withdrawn and emotionally disengaged than their peers, and find it difficult to predict other people’s behaviour, understand why they behave in the manner that they do, and respond appropriately.

Emotionally abused children exhibit a range of specific signs. They often:

feel unhappy, frightened and distressedbehave aggressively and anti-socially, or they may act too mature for their ageexperience difficulties with academic achievement and school attendancefind it difficult to make friendsshow signs of physical neglect and malnourishmentexperience incontinence and mysterious pains.

Signs in adulthood

Adults emotionally abused as children are more likely to experience mental health problems and difficulties in personal relationships. Many of the harms of physical and sexual abuse are related to the emotional abuse that accompanies them, and as a result many emotionally abused adults exhibit a range of complex psychological and psychosocial problems associated with multiple forms of trauma in childhood (Glaser 2002).

Significant early relationships in childhood shape our response to new social situations in adulthood. Adults with emotionally abusive parents are at a disadvantage as they try to form personal, professional and romantic relationships, since they may easily misinterpret other people’s behaviours and social cues, or misapply the rules that governed their abusive relationship with their parent to everyday social situations (Berenson and Anderson 2006).

Neglect

Complaints of neglect constitute a significant proportion of notifications and referrals to child protection services, However, there is no single definition of child neglect in Australia. It is generally understood that “neglect” refers to a range of circumstances in which a parent or caregiver fails to adequately provide for a child’s needs:

through the provision of food, shelter and clothingby ensuring their access to medical care when necessaryby providing them with care, love and supportby exercising adequate supervision and control of the childby showing appropriate moral and legal guidanceby ensuring that the child regularly attends school

One of the contentious aspects of “neglect”, as a category of child abuse, is that it is closely related to socioeconomic status. Many parents lack the money and support to meet the standards outlined above. Parents in financial need are also more likely to be in contact with welfare services, which in turn are more likely to scrutinise their parenting practices, and therefore more likely to make a report of abuse or neglect. As a result of these factors, poor communities and poor families have often been stigmatised as epicentres of child abuse and neglect. In fact, when adults in the community are asked to make retrospective reports, emotional abuse and neglect occurs in all families, rich or poor.

Physical abuse

Physical abuse has been a normal aspect of domestic life in Australia for a long time. Physical assaults that would be serious criminal offenses if committed by one man against another – for instance, hitting, slapping, or striking with an object – have been legally and socially sanctioned when committed by a man against his wife and child, or by parents against their children. Today, incidents of domestic violence committed against both women and children remain at epidemic proportions, although there is increasing recognition within the Australian community of the prevalence and harms of violence against women and children.

Whilst community attitudes to violence against women and children have changed for the better, Australian policy-makers have failed to outlaw physical assaults against children by caregivers. According to the 2007 report of the Global Initiative to End All Corporal Punishment of Children, Australia is one of a number of countries that has failed to prohibit violence against children, and has failed to commit to legislative reform. In particular, the legal defences of “reasonable correction” and “reasonable chastisement” are still available to adults who are charged with violent offenses against children in many jurisdictions.

How many children are physically abused? A large sample of American families found that 2.4% of children had been kicked, bitten, punched, beaten up, burned, scalded, or threatened or attacked with a knife or a gun by their parents. An additional 8.5% had been hit with an object by their parents (Straus and Gelles 1990).What are the characteristics of parents who physically abuse children? Characteristics of physical child abusers include emotional impairment, substance abuse, lack of social support, presence of domestic violence and a history of childhood abuse (English, Marshall et al. 1999).What are the characteristics of physically abused children? Boys and girls are equally likely to be physically assaulted by their parents, and whilst research suggests that physical abuse peaks when children are aged 4- to 8-years old, physical assault resulting in death occurs most often to infants and toddlers (Kaplan and Labruna 1998).

Signs in childhood

Physically abused children find it difficult relating to their peers and the adults around them. The constant threat of violence at home makes them perpetually vigilant and mistrustful, and they may be overly domineering and aggressive in their attempts to predict and control other people’s behaviour. They are also vulnerable to “emotional storms”, or instances of overwhelming emotional responses to everyday situations (Berenson and Anderson 2006). These “storms” can take the form of profound grief, fear, or rage.

Physically abused children may also have problems with:

academic achievementphysical development and coordinationdeveloping friendships and relationshipsaggression and anger managementdepression, anxiety and low self-esteem.

Signs in adulthood

Adults physically abused in childhood are at increased risk of either aggressive and violent behaviour, or shy and avoidant behaviour leading to rejection or re-victimisation. This polarised behaviour is often driven by hyper-vigilance and the anticipation of threat and violence even in everyday situations. Men with a history of physical abuse in childhood are particularly prone to violent behaviour, and physically abused men are over-represented amongst violent and sexual offenders (Malinosky-Rummell and Hansen 1993).

Family violence

Family violence, or domestic violence, usually refers to the physical assault of children and women by male relatives, usually a father and husband/partner. In these situations, a man uses violence to control his partner and children, often in the belief that violence is a male perogative (“I’m a guy, I can’t control myself”), or that his victims are responsible for his behaviour (“You bought it on yourself”). Whilst women may also be perpetrators of family violence, they are usually “fighting back” against a physically abusive partner, and it is unusual for violent women to inflict the same scale of harm as violent men. 

How many children witness domestic violence?The only Australian population-based survey on domestic violence found that 2.6% of women who currently had partners had experienced an incident of violence in the previous 12 months, and 8.0% had experienced violence at some stage in their relationship.*From these figures, we can surmise that a significant minority of Australian children witness family violence.Who commits domestic violence? Research overwhelmingly suggests that family violence is enacted by men against women and children.*Whilst women can and do commit violent offences within families, rates of female-initiated violence are much lower than male violence, and it is rarely as severe and brutal.

Signs in childhood

A child witnessing family violence, and domestic violence, is at risk of:

Behavioural and emotional difficultiesLearning difficultiesLong-term developmental problemsAggressive language and behaviourRestlessness, anxiety and depression*

Signs in adulthood

Adults exposed to domestic violence as children can carry with them a legacy of trauma-related symptoms and developmental delays. Women who grew up in an environment of family violence are more likely to be victimised in adulthood, whilst men who grew up in a violent environment are more likely to commit violent offences in adulthood (Edleson 1999).

Sexual abuse

Sexual abuse describes any incident in an adult engages a minor in a sexual act, or exposes the minor to inappropriate sexual behaviour or material. Sexual abuse also describes any incident in which a child is coerced into sexual activity by another child. A person may sexually abuse a child using threats and physical force, but sexual abuse often involves subtle forms of manipulation, in which the child is coerced into believing that the activity is an expression of love, or that the child bought the abuse upon themself. Sexual abuse involves contact and non-contact offences.

How many children are sexually abused?Approximately one third of women surveyed in Australia have reported sexual abuse in childhood (Flemming 1997; Glaser 1997; Mazza, Dennerstein et al. 2001). Approximately 10% of Australian men report sexual abuse in childhood (Goldman and Goldman 1988).Who is most likely to be sexually abused? Whilst all children are vulnerable to sexual abuse, girls are more likely to be sexually abused than boys. Disabled children are up to seven times more likely to be abused than their non-disabled peers (Briggs 2006).How often is sexual abuse reported to the authorities? In one study of Australian women, only 10% of child sexual abuse experiences were ever reported to the police, a doctor, or a health agency (Flemming 1997).Who sexually abuses children? Across all community-based studies, most abusers are male and related to the child (Flemming 1997). Most adults who sexually abuse children are not mentally ill and do not meet the diagnostic criteria for “paedophilia”.

Signs in childhood

Sexually abused children exhibit a range of behaviours, including:

Withdrawn, unhappy and suicidal behaviourSelf-harm and suicidalityAggressive and violent behaviourBedwetting, sleep problems, nightmaresEating problems e.g. anorexia nervosa and bulimia nervosaMood swingsDetachmentPains for no medical reasonSexual behaviour, language, or knowledge too advanced for their age

Signs in adulthood

Adults sexually abused as children have poorer mental health than other adults. They are more likely to have a history of eating disorders, depression, substance abuse, and suicide attempts. Sexual abuse is also associated with financial problems in adulthood, and a decreased likelihood to graduate from high school or undertake further education (Silverman, Reinherz et al. 1996).

Organised sexual abuse

Organised sexual abuse refers to the range of circumstances in which multiple children are subject to sexual abuse by multiple perpetrators. In these circumstances, children are subject to a range of serious harms that can include child prostitution, the manufacture of child pornography, and bizarre and sadistic sexual practices, including ritualistic abuse and torture.

What are the circumstances in which children are subject to organised sexual abuse? Many children subject to organised abuse are raised in abusive families, and their parents make them available for abuse outside the home. This abuse may include extended family members, family “friends”, or people who pay to abuse the child (Cleaver and Freeman 1996). Other children are trafficked into organised abuse by perpetrators in schools, churches, state or religious institutions, or whilst homeless or without stable housing.Who is most likely to be sexually abused in organised contexts? Children who are vulnerable to organised abuse include the children of parents involved in organised abuse, and children from unstable or unhappy family backgrounds who may be targeted by abusers outside the family. Who sexually abuses children in organised contexts? Organised abuse, like all forms of child abuse, is primarily committed by parents and relatives. Organised abuse differs from other forms of sexual abuse in that women are often reported as perpetrators. Research with female sexual abusers has found that they have often grown up in environments, such as organised abuse, where sexual abuse is normative, and, as adults, they may sexually abuse in organised contexts alongside male offenders (Faller 1995).

Signs in childhood

Young children subject to organised sexual abuse often have severe traumatic and dissociative symptoms that inhibit disclosure or help-seeking behaviour. They are often very withdrawn children with strong suicidal ideation. They may exhibit disturbed behaviours while at play or when socialising with their peers or other adults. 

Signs in adulthood

Organised abuse, and ritual abuse, is a key predisposing factor the development of Dissociative Identity Disorder and other dissociative spectrum disorders. Adults with histories of organised abuse frequently have long histories of suicide attempts and self-harm, and they often live with a heavy burden of mental and physical illnesses.
((From asca websit))
I want to share this topic with you, because so many cases of child abuse are coming to us in our hospital. We should know about the child abusing to protect our children from harmful..

قصه من واقع المستشفى ؟!

image

كل منا يشهد العديد من المواقف في حياته، فهناك موقف يعلمك الحكمه و آخر يعلمك درس بالحياه وغيرها من المواقف التي تجعلك تفكر فيما امضيت حياتك فيه، ولكن هنالك قصص واقعيه تحدث امام عينيك تجعلك مكتوف الايدي ولاتستطيع عمل شي لها..وهي تلك القصص التي تحدث اما أعيننا اثناء قيامنا بمهنتنا الساميه الا وهي (مهنة التمريض).

اثناء تأدية خفارتي بعد الظهر وهي الفتره مابين الساعه 2 ظهرا الى الساعه 10 مساءا…كانت الساعه تقارب ما بين الساعه السادسه مساءا…ابلغتني مشرفة التمريض انه يوجد في غرفة الانعاش حادث يتكون من الام ورضيعها الذي يبلغ من العمر الشهرين فقط…وانها تحتاج المساعده من بعض الممرضات من قسم العنايه المركزه حيث ان الطفل كان في حاله حرجه جدا…
قمت بالتنسيق مع قسم العنايه المركزه وارسال بعض الممرضات لغرفة الانعاش للمساعده…وبعد التنسيق ذهبت بنفسي لرؤيه الوضع وتقييمه لابلاغ الجهات المختصه وتقديم يد المساعده لهم…
اخذتني الممرضه للأم للإطمأنان على صحتها…فإذا هي كاملة الوعي ولا يوجد بها اصابات خطيره انما كسر في الكاحل الايمين فقط…فقمت بطمأنتها على حالتها الصحيه وان حالتها مستقره ولكننا ننتظر دكتور قسم العظام لمعرفة ماسيقوم به للكاحل…ولكنها كانت مشتت الذهن وتسال عن طفلها الرضيع وماذا احل به…فقمت بالسؤال عن كيفية وقوع الحادث حيث ان قسم الشرطه يجب ان يبلغ بما حدث لكتابة التقرير…فقالت انها وضعت طفلها الرضيع في سرير صغير محمول بالمقعد الامامي للسياره وبدون ربط حزام الامان او استعمال كرسي الاطفال المخصص لذلك…وقالت انها تفاجأة بالسياره التي امامها بالتوقف فجأه فإذا بها تدور بسيارتها على حارة الأمان اليسري…فضربت بسيارتها الحاجز الأسمنتي ومع وقف السياره بشكل سريع ادى الى سقوط ابنها من السرير الى تحت المقعد…فأنقذها هي وطفلها بعض الرجال الذين كانوا خلفها…وقاموا بالاتصال على الاسعاف وارسالهم للمستشفى…
واثناء هذا الحديث كانت الأم بحاله هستيريه تسأل عن ابنها…واذا بأبنها بالسرير المجاور لها وبينهما ستاره…فذهبت لأرى ماحدث له…واذا به على الجهاز التنفس الصناعي بسبب وجود مشكله بالتنفس وجراء حدوث نزيف بالمخ…وكان هناك العديد من اطباء التخدير والعنايه المركزه والجراحه…يحاولون انقاذ حياة الطفل…وبعد ساعتين تم تحويل الام لجناح الجراحه والعظام…وتحويل الطفل للعنايه المركزه على اجهزة التنفس الصناعي تحت التخدير الكلي…وبعد 4 ايام توفي الطفل ذات الشهرين من عمره بسبب زيادة النزيف بالمخ…
كل شي بحياتنا قضاء وقدر وانما الحيطه والحذر والدعاء ممكن ان يرد القضاء…هذه هي المواقف التي مهما انجزت معها وحاولت بكل جهدك لانقاذها ولكن لا تستطيع ذلك… فتقف مكتوف الايدي ومعصور القلب لما حدث…
ولكن لا ننسى دورنا كممرضين وممرضات ان لنا الدور الاكبر لانقاذ المريض واعطاء العنايه التمريضيه بشكل يساعد على شفاء المريض بصوره اسرع…فعلينا عدم ربط مشاعرنا اتجاه هذا الحادث ونسيان اعطاء العنايه التمريضيه بأكمل وجهه…فطاقم التمريض دائما بالمقدمه لإعطاء الطبيب المعالج اخر التطورات التي حدثت للمريض خلال 24 ساعه…فنحن خط الدفاع الاول للطاقم الطبي بالمستشفى…وعلينا ان نفخر بمهنتنا ومساعدتها على الارتقاء…

Back to top
© 2017 Q8 Nursing Club