Articles

اللامركزية .. هاوية التمريض


النظرة المجتمعية و خصوصاً في الدول العربية و دول العالم الثالث للتمريض تشوبه خرافات لازالت سائدة حتى يومنا هذا، مما يجعل المجتمع ينظر للتمريض نظرةً دونية، حيث أن الصورة النمطية للتمريض تجعل المجتمع ينظر للممرض على أنه “مساعد الطبيب” بيد أن هذه الصورة النمطية غير صحيحة على الإطلاق.

التمريض عبارة عن علم و مهنة منفصلة تماماً عن مهنة الأطباء ولا تتبعه في أي شكل من الأشكال، فمهنة الطبيب تقتصر على تشخيص المرضى و تحديد نوعية العلاج، و في الدول المتقدمة التي تعترف بالتمريض ككيان مستقل؛ يكون للممرض دورٌ في تشكيل خطة العلاج وله من الحقوق في تغيير خطة العلاج كما للطبيب نفس الحق.

عندما أقرت وزارة الصحة نظام اللامركزية و طبقتها على المناطق الصحية في الكويت، قامت بعمل الهيكل التنظيمي و بات لمدير المنطقة الصحية (طبيب) مطلق الصلاحية في تصدير الأوامر التي تشمل جميع التخصصات بما فيها التمريض، علماً بأن التمريض له هيكل تنظيمي مختلف و الدليل وجود منصب مدير خدمات تمريضية للمنطقة الصحية، و بعد تطبيق اللامركزية وجدت الوزارة صعوبة في تقبل الأمر حيث أن هذا المنصب يوازي في عمله صلاحيات مدير المنطقة الصحية، و لأجل وضع الصلاحيات المطلقة لمدير المنطقة، قامت الوزارة بتغيير مسمى مدير خدمات تمريضية للمنطقة إلى رئيس مكتب خدمات التمريض، مما يحد من صلاحيات هذا المنصب.

قد يتصور البعض انها مجرد مسميات ولا تشكل فارقاً كبيراً، إلا أنها حكمت على التمريض بالهلاك، فالأطباء (مع احترامنا الشديد لهم ولجهودهم) لم و لن يقدروا على استيعاب مهنة التمريض، ولا يمكن لهم أن يستوعبوا التنظيم المهول لمهنة التمريض، الأمر الذي خلق التخبط الواضح و الفوارق الملموسة في تنظيم المهنة من منطقة صحية إلى أخرى، و من مستشفى إلى آخر.

الأمثلة على التخبط كثيرة و واضحة، و من أهمها الإجازة الاسبوعية، ففي بعض المستشفيات يعطى ممرضوا العيادات يومان للراحة في الأسبوع (بغض النظر عن الجنسية) و في المستشفيات الأخرى يعطون يوماً واحداً فقط، و يعود هذا الأمر إلى قرار يتخذه مدير المنطقة ولا حق للتمريض في ابداء رأيه في الموضوع. و لكل قاعدة شواذ، حيث أن بعض مدراء المناطق لا يتخذون القرارات بدون الأخذ برأي رئيس مكتب الخدمات التمريضية، و لعدم إلمام الأخير و الأول بالقوانين التنظيمية التي نصها ديوان الخدمة المدنية، نرى تدخل المزاجية و بشكل واضح في هذه القرارات.

في إحدى المستشفيات، وصلت المزاجية و عدم الإلمام في قانون الخدمة المدنية إلى حد الظلم و تهزيء التمريض لدرجة خطيرة، فقد قامت إدارة التمريض في المستشفى بإنشاء لجنة سمتها “لجنة الإصلاح” (correctional committee) و بغض النظر عن أهلية أعضائها، فقد أعطت هذه اللجنة الصلاحية لنفسها بمعاقبة الموظفين الذين أخطأوا في عملهم، الأمر الذي يشكل شبهة قانونية كبيرة، ففي تنظيم العمل في الدولة توجد قنوات مختصة في هذا المجال، اذا قام الموظف بارتكاب الخطأ في مجال العمل، من المفترض على الإدارة القيام بكتابة مذكرة تفسيرية للخطأ و ارسالها إلى الباحث القانوني الذي يقوم بدوره بالبحث في ملابسات الخطأ و من ثم استدعاء المعني للتحقيق معه و من ثم القيام بإبداء الرأي القانوني للقضية و ارساله للإدارة، هنا تقوم الإدارة بإرسال المذكرة و رأي الباحث القانوني إلى إدارة البحث القانوني في وزارة الصحة التي تقوم بدورها بالبحث في القضية و ابداء رأيها و ترسله إلى وكيل وزارة الصحة و هو من يقوم باتخاذ القرار التأديبي في حق الموظف اذا تبين أن الخطأ يقع كاملاً على الموظف و تم الإثبات بأنه مخطيء تماماً، و في أسوء الحالات يكون القرار التأديبي بمذكرة “لفت نظر” أو الخصم على الموظف لقيمة لا تتجاوز العشر أيام من قيمة المعاش. أما بالنسبة لهذه اللجنة التي تعمل بعمل “القاضي و الجلاد” بنفس الوقت و التي تعتبر مخالفة صريحة لقانون الخدمة المدنية، و تعدياً على صلاحيات المؤسسة القانونية و تعدياً على صلاحيات الباحثين القانونيين في الوزارة، و أيضاً تعدياً صريحاً على صلاحيات وكيل وزارة الصحة، فقد وصلت بهم الحال إلى فرض عقوبات لا أخلاقية في حق الممرضين و قاموا بعمل عقوبات غريبة لا منطقية، ففي بعض الحالات يقومون بإلغاء الخفارة الليلية عن الممرض لمدة شهر كامل أو أكثر ما يعني أنه سوف يتم خصم بدل الخفارة من الممرض في هذه الفترة و قيمته مئة دينار كويتي بالشهر الواحد !

اذا كان الكيان التمريضي هو من يقوم بانتهاك القانون و المساس بكرامة الممرض و أخذ الأمور على مزاجيته و ما يحلوا له؛ كيف لنا أن نرتقي بالمهنة و أن يكون لنا كيان متين لا يمكن اضعافه ؟

و كيف لنا أن نروج للمهنة الإنسانية التي عزف عن دخولها أبناء الوطن ؟

يجب علينا الإصلاح في هذه الفترة الحرجة بالذات و تشجيع المواطنين للدخول في هذه المهنة فالنقص شديد ولا يمكن للمؤسسة الصحية في الدولة أن تزدهر و يوجد من النقص ما لا يمكن استيعابه في ظل المشاريع الضخمة قيد الإنشاء حالياً، علينا أن نرتقي قليلاً و أن نعقد العزم على إصلاح الصورة النمطية التي تكونت عن التمريض، كما يجب علينا إيقاف الممارسات التي من حقها تحقير المهنة و من أهمها إيقاف المزاجية في اتخاذ القرارات ضد الممرضين. حينها فقط يمكننا الاستقلال عن مهنة الطب و يكون لنا تنظيم مستقل و نعمل على تطوير المهنة لكي نرتقي و نصل إلى المستوى الذي وصل إليه بعض جيراننا من الدول، و ربما، نصل إلى المستويات العالمية في يومٍ من الأيام. و لكم جزيل الشكر.

التمريض الكويتي … إلى القاع !

61020125846

يعاني التمريض في الكويت العديد من المشاكل عوضاً عن تردي و تدني الرواتب، فتدني الرواتب و كما هو ظاهر (ما سنستعرضه في سياق الحديث) يعتبر من آخر اهتماماتنا كممرضين …!
فمنذ فترة غير وجيزه، تم اقرار كادر التمريض وتحديدا في سنة ٢٠٠٩، مما أثار موجة من الفرح حيث أنه قام باضافة عدد من البنود و قام بتنظيم الرواتب و الترقيات و التدرج الوظيفي وما شابه، لكن الصدمة كانت بعد ان انتهت معالم الفرح لاستيعاب الكادر و قانون تنظيم مهنة التمريض الذي سرعان ما حول الفرحة الى علامات استفهام و من ثم الى غضب وامتعاض و خصوصا من قبل الممرضين “الكويتيين” حيث أن القانون (أو الكادر) جاء مفصلا تفصيلا كالثوب على عدد من الاشخاص لحماية مناصبهم ولتنفيع عدد من الممرضين الوافدين فقط لا غير ولن ادخل في هذه التفاصيل في الوقت الحالي لانه موضوع منفصل. و مع تزايد الامتعاض و استفسارات الممرضين الكويتيين عن هذا الكادر الغير منصف قررت جمعية التمريض (آن ذاك) بأن الكادر يحتاج للتعديل، الأمر الذي جعل الممرضين الكويتيين يقفون بجانب الجمعية و ادارتها من اجل تعديل الكادر، ومنذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا فقد أصبح شعار الحملات الانتخابية واداة التطبيل هي (سوف يتم تعديل الكادر الظالم). في المقابلات التلفزيونية و في الصحف و في وسائل التواصل الاجتماعي و حتى على محولات الكهرباء في المناطق السكنية و حتى يومنا هذا ولم نرى شيئا من هذا التعديل.
و بعد اصبح (سوف يتم تعديل الكادر الظالم) موضة قديمة؛ جاء الشعار الثاني (نطالب بيومين راحة للممرضين) فكانت موجة الفرح الثانية للممرضين و وقفوا الى جانب ادارة جمعية التمريض و بالفعل تم اصدار كتاب رسمي في شهر ابريل لسنة ٢٠١٥ و قرار رسمي من قبل وزارة الصحة ينص على اعطاء الممرضين “الكويتيين” يومين راحة بالاسبوع و ذلك لمدة سنة واحدة من تاريخ الكتاب !
على أن تحديد الفترة الزمنية بسنة واحدة فقط قد فتح باب التساؤلات حول الهدف من التحديد الا ان الفرحة العارمة للممرضين الكويتيين دفعتهم للاستمتاع بيومي الراحة الاسبوعية من دون النظر لما وراء الحيثيات حتى جاء اليوم الموعود، فقد مرت السنة وانتهت مدة القرار، و بعد انتخابات جمعية التمريض الكويتية خرجت علينا جمعية التمريض الكويتية بتصريحات في الجرائد الرسمية و مواقع التواصل الاجتماعي و محولات الكهرباء و في كل مكان ان وزير الصحة وافق على منح الممرضين “الكويتيين” اليومين راحة اسبوعية بصورة دائمة و من دون تحديد فترة زمنية، مما جعل الفرحة مضاعفة وتم اغلاق ملف اليومين راحة. ولكن، وبعد مرور شهرين من ذلك التصريح، فقد تم ايقاف اليومين راحة في احدى اكبر المناطق الصحية و جميع المراكز الصحية التابعة لها و عودتها لتكون يوما واحداً فقط بالاسبوع مما اثار التساؤلات و الشبهات حول الموضوع، و بعد ان بانت الالاعيب الاعلامية و دغدغة مشاعر الممرضين “الكويتيين” من قبل التصريحات الزائفة و البهرجة الاعلامية، يخرج ممثل من الجمعية بتصريح عبر احد مواقع التواصل الاجتماعي مهددا فيه من يقوم من مدراء المناطق الصحية للتمريض و رؤساء التمريض بالمستشفيات بإلغاء اليومين راحة اسبوعية بالملاحقة القانونية و التحويل الى التحقيق.
ما هو جدير بالذكر أن من يقوم بإلغاء اليومين راحة لا يمكن أن يُحاسب قانونياً حيث أن التصريحات مجرد وهم باعته جمعية التمريض عبر وسائل الاعلام و محولات الكهرباء ولا سند قانوني او كتاب رسمي قد صدر منذ تلك التصريحات و حتى الان، فالعتب و اللوم لا يقع الا على من صرح ولم يأتي بالقرار الرسمي الموقع من قبل وزارة الصحة.
كما يجب ذكر بعض الأمور التي لم تنطق بها جمعية التمريض و يبدوا انها ليست من اهتمامات ادارة جمعية التمريص الموقرة، ففي عام ٢٠١٢ قام ديوان الخدمة المدنية باصدار قرار بتوفير بدلات للموظفين المستحقين لها كبدل الخطر و بدل العدوى و غيرها من البدلات على ان يتم تنظيم الموضوع من قبل ادارة الصحة المهنية و هي المعنية بمدى استحقاق الموظفين لهذه البدلات، فقامت المستشفيات بارسال الطلبات الى ادارة الصحة المهنية للمطالبة بالبدلات لموظفيها فقامت الاخيرة بعمل لجان لتقصي مدى استحقاق الموظفين للبدلات و عمل زيارات و مقابلات شخصية مع الموظفين لتحديد مدى الاستحقاق و من ضمن هذه الوظائف كان بالطبع التمريض، فقد حضرت اللجان الى العديد من المستشفيات و عمل المقابلات الشخصية و التحري الميداني و قامت باصدار القرارات و الاستحقاقات، وبعد مضي فترة وجيزة تبين انه هنالك العديد من التناقضات في البدلات، فعلى سبيل المثال، تمت الموافقة على استحقاق احد الاجنحة في احدى المستشفيات لثلاث بدلات و في مستشفى اخر و جناح ذو طبيعة عمل مماثلة تمت الموافقة على استحقاق بدل واحد فقط، و في بعض المستشفيات قد تم ايداع المستحقات في رواتب الموظفين و بأثر رجعي من تاريخ اصدار القرار في سنة ٢٠١٢ و هنالك من استلم بأثر رجعي لمدة سنة واحدة فقط و معظم المستشفيات الاخرى لم يستلموا اي شيء حتى يومنا هذا. فالسؤال هنا، أليس للجمعية أي دور في حل هذه المسألة الغريبة و التحقيق في مجرياتها ؟
أم انها اخر اهتمامات جمعية التمريض الموقرة ؟
ومن الامور التي لم تسعى جمعية التمريض ولم تكلف نفسها جهدا في النظر اليه هو مساواة مهنة التمريض بغيرها من الوظائف في وزارة الصحة، حيث ان معظم الوظائف الطبية المساندة قامت و سعت عن طريق جمعياتها المهنية و عن طريق القضاء بإلزام الوزارة بعدم الخصم من البدلات و بالاخص بدل الخفارة حين تمتع الموظف بالاجازة السنوية، اما التمريض (لا حياة لمن تنادي)
و دمتم سالمين

قصه من واقع المستشفى ؟!

image

كل منا يشهد العديد من المواقف في حياته، فهناك موقف يعلمك الحكمه و آخر يعلمك درس بالحياه وغيرها من المواقف التي تجعلك تفكر فيما امضيت حياتك فيه، ولكن هنالك قصص واقعيه تحدث امام عينيك تجعلك مكتوف الايدي ولاتستطيع عمل شي لها..وهي تلك القصص التي تحدث اما أعيننا اثناء قيامنا بمهنتنا الساميه الا وهي (مهنة التمريض).

اثناء تأدية خفارتي بعد الظهر وهي الفتره مابين الساعه 2 ظهرا الى الساعه 10 مساءا…كانت الساعه تقارب ما بين الساعه السادسه مساءا…ابلغتني مشرفة التمريض انه يوجد في غرفة الانعاش حادث يتكون من الام ورضيعها الذي يبلغ من العمر الشهرين فقط…وانها تحتاج المساعده من بعض الممرضات من قسم العنايه المركزه حيث ان الطفل كان في حاله حرجه جدا…
قمت بالتنسيق مع قسم العنايه المركزه وارسال بعض الممرضات لغرفة الانعاش للمساعده…وبعد التنسيق ذهبت بنفسي لرؤيه الوضع وتقييمه لابلاغ الجهات المختصه وتقديم يد المساعده لهم…
اخذتني الممرضه للأم للإطمأنان على صحتها…فإذا هي كاملة الوعي ولا يوجد بها اصابات خطيره انما كسر في الكاحل الايمين فقط…فقمت بطمأنتها على حالتها الصحيه وان حالتها مستقره ولكننا ننتظر دكتور قسم العظام لمعرفة ماسيقوم به للكاحل…ولكنها كانت مشتت الذهن وتسال عن طفلها الرضيع وماذا احل به…فقمت بالسؤال عن كيفية وقوع الحادث حيث ان قسم الشرطه يجب ان يبلغ بما حدث لكتابة التقرير…فقالت انها وضعت طفلها الرضيع في سرير صغير محمول بالمقعد الامامي للسياره وبدون ربط حزام الامان او استعمال كرسي الاطفال المخصص لذلك…وقالت انها تفاجأة بالسياره التي امامها بالتوقف فجأه فإذا بها تدور بسيارتها على حارة الأمان اليسري…فضربت بسيارتها الحاجز الأسمنتي ومع وقف السياره بشكل سريع ادى الى سقوط ابنها من السرير الى تحت المقعد…فأنقذها هي وطفلها بعض الرجال الذين كانوا خلفها…وقاموا بالاتصال على الاسعاف وارسالهم للمستشفى…
واثناء هذا الحديث كانت الأم بحاله هستيريه تسأل عن ابنها…واذا بأبنها بالسرير المجاور لها وبينهما ستاره…فذهبت لأرى ماحدث له…واذا به على الجهاز التنفس الصناعي بسبب وجود مشكله بالتنفس وجراء حدوث نزيف بالمخ…وكان هناك العديد من اطباء التخدير والعنايه المركزه والجراحه…يحاولون انقاذ حياة الطفل…وبعد ساعتين تم تحويل الام لجناح الجراحه والعظام…وتحويل الطفل للعنايه المركزه على اجهزة التنفس الصناعي تحت التخدير الكلي…وبعد 4 ايام توفي الطفل ذات الشهرين من عمره بسبب زيادة النزيف بالمخ…
كل شي بحياتنا قضاء وقدر وانما الحيطه والحذر والدعاء ممكن ان يرد القضاء…هذه هي المواقف التي مهما انجزت معها وحاولت بكل جهدك لانقاذها ولكن لا تستطيع ذلك… فتقف مكتوف الايدي ومعصور القلب لما حدث…
ولكن لا ننسى دورنا كممرضين وممرضات ان لنا الدور الاكبر لانقاذ المريض واعطاء العنايه التمريضيه بشكل يساعد على شفاء المريض بصوره اسرع…فعلينا عدم ربط مشاعرنا اتجاه هذا الحادث ونسيان اعطاء العنايه التمريضيه بأكمل وجهه…فطاقم التمريض دائما بالمقدمه لإعطاء الطبيب المعالج اخر التطورات التي حدثت للمريض خلال 24 ساعه…فنحن خط الدفاع الاول للطاقم الطبي بالمستشفى…وعلينا ان نفخر بمهنتنا ومساعدتها على الارتقاء…

لاتعلمني كيف اصطاد..

وصلتني هذه الرسالة من احد الأصدقاء في برنامج 

What’s app 

وأحببت ان أشارككم بها مع العلم بأنني حاولت معرفة مؤلفها من خلال محرم البحث Google 

الا إنه تعذر علي إيجاد مصدرها او مؤلفها

👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽👇🏽

“لا تعطيني سمكة

ولكن أعطني شبكة

ولا تعطني شبكة 

حتى تعلمني كيف اصطاد

ولا تعلمني كيف اصطاد

حتى تعلمني أين اصطاد

ولاتعلمني أين اصطاد

حتى تعلمني أن لي حقا بالاصطياد

ولا تعلمني أن لي حقا بالاصطياد 

حتى تعلمني كيف أدافع عن هذا الحق”

وقد وجدت اكثر من مثل على السمكة والشبكة والصيد وذلك لضرب المثل في كيفية التعايش في الحياة 
فوجدت بمحرك البحث نفسه المثل الياباني الذي يقول 
لاتطعمني سمكة، ، بل أعطني شبكة صيد
ويقول المثل الصيني 

لانعطني كل يوم سمكة، ، لكن أعطني شبكة اصطاد بها

وايضا من الصين

بدل من ان تعطي الفقير سمكة، أعطه سنارة صيد 
أما المثل الجزائري يقول
   “لا تعطني سمكة بل نوع شوي ماشي غير الحوت ”

!!
صراحة مافهمته من المثل الجزائري هو ان هناك شخص قاعد يتشرط. ولا يريد فقط سمكة بل يريد حوتا؟!!
اترك لكم المشاركة بالتعليق ويهمني رأيكم شنو تفهمون من تلك الأمثال 

وشكرا 

التمريض_التدوير_التقاعد الوسم الذي ولد ميتا

image

قامت جمعية التمريض ممثلة برئيسها بندر نشمي العنزي بالإعلان عن وسم (هاشتاق) عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر (#التمريض_التدوير_التقاعد) مبادرة منها لشن حملة احتجاجية على الجيل القديم من ادارات التمريض والتي لايزال البعض منهم يشغل نفس المنصب بما يزيد عن الأربعين عاما

و ما هو جدير بالذكر أن الوسم لم يلاقي التفاعل المتوقع له حيث أن عدد التغريدات التي تفاعلت مع الوسم لم تتعدى السبعة عشر تغريدة من أربع مغردين فقط

السؤال المهم في هذه الحادثة أنه اذا كان عدد الممرضين الكويتيين قد وصل في آخر احصائية غير رسمية إلى 1200 ممرض و ممرضة تقريبا موزعة على جميع القطاعات و الوزارات، فلماذا لم يكن هناك تفاعل بالمستوى المطلوب ؟

لابد من وجود خلل ما في طريقة الطرح أو أن طريقة التواصل مع الممرضين كانت ضعيفة لدرجة أن الرسالة أو الإعلان لم يصل إلا إلى أربعة أشخاص الذين قامو بالتفاعل مع الوسم

أو أن هنالك حملة مقاطعة للجمعية وهذا مرجح حيث أن أعداد الناخبين في الانتخابات السابقة لمجلس الادارة كان شحيح الحضور و بالأخص من قبل الممرضين و الممرضات العاملين لدى وزارة الصحة و هم الذين يشكلون الحمل الأثقل من ناحية العدد حيث تتجاوز نسبتهم 85% من عدد جميع الممرضين الكويتيين

يجب على جمعية التمريض الكويتية ان تجد حلا للاحباط الذي يمر به الممرضين الكويتيين و بالأخص ممرضي وزارة الصحة و يجب على مجلس الادارة أن يبادر و بشكل سريع على اغراء الممرضين الكويتيين للمبادرة و المشاركة و تسجيل عضوياتهم لدى الجمعية و محاولة اقناع الأعضاء السابقين على تجديد اشتراكاتهم و عضوياتهم بالجمعية و نفض غبار الماضي التعيس الذي عاشه الممرضين و بالاخص العاملين لدى وزارة الصحة الذين كافحوا ولازالوا يكافحون مع الادارات جميعا و ليس إدارتهم فقط، فهو غير خفي على أحد أن التمريض حاليا يعتبر “الطوفة الهبيطة” لجميع الأقسام و قد انحرفت مهنة التمريض عن كونها مهنة مختصة لعلاج و متابعة المرضى و رعايتهم الرعاية الشاملة إلى مهنة الصيانة و الادارة و العلاقات العامة و جميع الوظائف الأخرى ما عدا التمريض نفسه، عوضا عن عدم وجود نقابة مختصة بالتمريض لها كلمتها لتحديد الوصف الوظيفي للممرضين و حماية منتسبيها من جميع أخطار الوظائف و الاقسام الأخرى العاملة بالمستشفبات و تحديث كتب القواعد و الواجبات التي من المفترض أن تكون هي أساس العمل التمريضي و سحبها من السراديب المظلمة المليئة بغبار السبعينيات من القرن و التي تتربع عليها الأحافير التي لا تملك أية نية للتجديد و الإصلاح لأنهم مرتاحين بالروتين الذي تربوا عليه و جحدوا التطور الذي وصلت إليه هذه المهنة السامية من ممارسات و وظائف لا يمكن الاستغناء عنها بالمستشفيات و التي تجعل من الممرض العمود الفقري للمستشفى او المنظمة الصحية

في الختام، أرجوا أن يتم قبول كلامي هذا بصدر رحب و يتجه اتجاه النقد البناء لا الهدام، فبالنهاية لا نسعى نحن كممرضين كويتيين إلا من أجل التطوير و من أجل صحة المرضى و من أجل رقي مجتمعنا و دولتنا الكويت العزيزة

و دمتم سالمين

المعضلة الازلية بين وجهة نظر الممرض وقرار الطبيب

مشكلة صادفت أغلب الممرضين عند رعاية المرضى وهي من جزئين

أولا اختلاف الراي بين الممرض و الطبيب بما يتعلق بعلاج المريض؛ ولحل هذا الاختلاف حسب المتبع من قوانين وزارة الصحه في الكويت فإن الطبيب المعالج له الرأي الأخير في طريقة العلاج ولكن بحنكة الممرض التي يستطيع ان يمارسها على الطبيب لاقناعه بوجهة نظره و رأيه او العكس

ثانيا (وهو نادر) ان يكون قرار الطبيب معارض لقوانين وزارة الصحه بما يتعلق بمهام التمريض، مثال ذلك، عندما يطلب الطبيب من الممرض ان يكتب بيانات المريض على ورقة العلاج او ورقة تطور حالة المريض اليومية، فيجب ان يكون رد الممرض بالرفض القطعي لان هذا ينافي قوانين وزارة الصحة ولكن بأسلوب لبق ومن دون إهانات للزميل الطبيب وعن طريق شرح وجهة النظر للطبيب

الهدف من هذا المقال ان جميع القوانين العالمية تعطي الطبيب الاحقية باتخاذ القرار بالنسبة للعلاج و دور الممرض توثيق جميع القرارات وردة فعل المريض بالنسبة للعلاج المعطى دون تغيير، والا سيحمل المسئولية القانونية لعدم تنفيذ قرار الطبيب. عندما سئلت المحامية كارولين بوبرت عن هذا الموضوع أعطت الاولويه لقوانين المستشفى وثانيا قرار الطبيب ولا يؤخذ بعين الاعتبار وجهة نظر و رأي الممرض و لا حتى السبب وراء رفضه تنفيذ قرار الطبيب مما يؤدي إلى معاقبة الممرض لعدم الاستجابة لقرار الطبيب ، ودورنا كممرضين توثيق القرار بصورة دقيقة ومراقبة تطور حالة المريض بعد تنفيذ قرار الطبيب

بعد ان تحدثنا عن دور الممرض من الناحية القانونية لنتحدث عن دور الممرض الفعلي الواجب عليه تاديته من الناحية الفعلية

التمريض علم وفن تطور على مر العصور والازمان, صحيح انه بدء كمساعد للطبيب ولكن العلم الحديث والفهم العميق لدور الممرض طوره الى مفهوم علمي اشمل واعظم من ذلك بحيث لا يقتصر دور الممرض على رعاية المرضى في المستشفيات بل يشمل نواحي أخرى كثيره منها

الرعاية الشاملة للفرد خلال الصحة والمرض من الناحية الجسمانية والنفسية والروحية والاجتماعية

تعليم وتثقيف المريض وعائلته عن كيفية التعامل مع المريض وطريقة الاهتمام به وإعطاء الادوية له واستخدام الأجهزة الطبية في المنزل وغير ذلك مما يحتاجه الفرد وعائلته من تعليم

عمل خطة شاملة متكاملة حسب احتياجات الفرد الشخصية وتقييم نجاحها عن طريق مدى استجابة الفرد لها وتحسن حالته الجسمانية او النفسية

العمل كحلقة اتصال عن طريق ملاحظة المريض وايصال هذه الملاحظات للطاقم الطبي اجمع لعمل اللازم عندما تتطلب حالة المريض ذلك

وجميع هذه المهام واكثر تتم على أسس علمية ونظريات  مثبتة عالميا على مر الازمان والعصور خاصة بمهنة التمريض ولها مفاهيم منفصلة عن باقي المهن الطبية الأخرى لتنظم سير هذه المهام وطرق تطبيقها ومدى فعاليتها لتحسين حالة المرضى وتثقيف المجتمع

caught in the middle: doctor’s order Vs hospital policy

التمريض الكويتي ______الى اين؟

التمريض الكويتي بدأ مشواره في سنة 1962 عندما افتتح معهد التمريض (كلية التمريض سابقا) برئاسة سعاد حسين من معهد التمريض بالإسكندرية.  واستمر المشوار الى ان تم افتتاح كلية التمريض لبرنامج البكالوريوس, و تم ابتعاث طلبة كويتيين لاتمام الدراسات العليا في مهنة التمريض لتطويرها وخدمة مجتمعنا

وبعد القاء نظره قريبه لهذه المهنة الإنسانية بعين الممرضين والممرضات الكويتيين نكتشف انه هناك هضم لحقوقهم المهنية واهمها يومين اجازه أسبوعية اسوه بباقي المهن وانا أقول للمسئولين انه قرار طال انتظاره

ولكن هناك قضايا اهم تتعلق بهذه المهنة على سبيل المثال ؛اين قانون مزاولة المهنة لتنظيم سير العمل, القانون الذي ينظم طريقة الحكم في هذه المهنة المترتب عليها حياة وصحة المواطنين التي يكفلها دستور الكويت في المادة15

ماهو الهدف او الخطة المستقبلية لأصحاب الشهادات بهذه المهنة و ماهي الواجبات والحقوق المتطلبة والواجب تأديتها لخدمة الوطن و المهنة

من خلال عملي صادفت شخصيات إدارية يشغلون وظائف إشرافيه بخلفيات علميه وثقافيه متنوعة، من المسئول في تنظيم القرارات التي تصدرها هذه الشخصيات ومدى صحتها القانونية بدون مرجع او اثبات رسمي لتطبيقها ومدى دوري كممرض مسئول لمناقشتها ورفضي تنفيذها بدون قرار خطي موقع من مصدرها.

ماهي المواصفات المتطلبة مني (كممرضة كويتية) للعمل في مهنة إشرافيه بدون اللجوء للقضاء بسبب تدخل الواسطة في وظائف ترعى حياة وصحة المواطنين

لماذا لا يوجد مركز علمي كمكتبة تمريضية توفر جميع المراجع المطلوبة لخدمة هذه المهنة الجليلة

انا ممرضة كويتيه اعمل في وزارة الصحة منذ 11عاما, وطوال فترة عملي واجهتني اسئله كثيره اثارت دهشتي .  والان اسئلها لكل ممرض كويتي يتشرف بتمثيل هذه المهنه الانسانيه

لماذا التمريض؟  هل انت متاكد بأنك كويتي تعمل بالتمريض؟  هل للتمريض شهادة جامعيه معترف بها عالميا؟

اثارت هذه الاسئله فضولي وعند البحث وجدت انه المجتمع الكويتي ذو الثقافات المتفاوته بما يتعلق بمهنة التمريض ودورها في المجتمع, ويعود هذا الى النظره الاجتماعية لهذه المهنه بسبب ندرة أبناء الكويت الممثلين لهذه المهنه, وكذلك ان الهيئه التمريضيه العظمى هي من الجاليات الأخرى,  حيث اخر احصائيه لوزاره الصحه في سنه 2014 الهيئه التمريضيه 18الف ممرض وممرضه 6%منهم كويتيين فقط

ومن خلال بحثي وجدت مقاله في وكالة الانباء الكويتية (كونا)  بعنوان التمريض في الكويت مهنة انسانيه تحظى برعاية كبيره بقلم الكاتبة اسراء علي وكانت صوره المقاله تتمثل بالهيئه التمريضيه في مستشفى الاميري لعام 1953 وما احزنني انهم من جاليات غير كويتية

ولكن هناك امثله مشرفة وشخصيات تمثل هذه المهنه من حملة شهادة الدكتوراة الى شهادة معهد التمريض. وقليلين من يعرفون انه للتمريض شهادات جامعيه ودراسات منفصله عن باقي المهن وللأسف هذا سؤال صادفني كثيرا لماذا لم تصبحي طبيبة وردا على هذا السؤال ومن هنا اتشرف وأقول بصوت عال بالانابه عن كل من يمثل هذه المهنة نعم انا ممرض كويتي وهذه مهنتي واتشرف بها ولن ابدلها بمهنة أخرى

مصادر

Back to top
© 2017 Q8 Nursing Club