مستشفى جابر “للوافدين فقط” يا شعب

image

أطل علينا قبل فترة قصيرة وزير الصحة الدكتور علي العبيدي بتصريح أثار حفيظه الشعب الكويتي و بالأخص العاملين منهم في قطاع الصحة و المهتمين بالإنسانية حيث صرح بأنه هنالك توجه بتخصيص مستشفى الشيخ جابر الأحمد الصباح (رحمه الله) لعلاج المواطنين الكويتيين فقط الأمر الذي دفع المعنيين بفتح باب من المناوشات و المفاوضات التويترية حول إنسانية هذا القرار الذي يميز البشر و يصنفهم على حسب جنسيتهم في تقديم العلاج الذي من المفترض أن يكون عملا إنسانيا بحتا بالدرجة الأولى بغض النظر عن الجنس و العرق و ما شابه من التمييزات العنصرية

فلا يمكن التنبؤ أن يصبح بالقريب العاجل تصنيف المستشفيات جميعها على حسب الجنسيات، فيأخذ المواطنون مستشفى جابر و الإخوة من الجالية اللإيرانية يأخذون المستشفى الأميري لكونهم يقطنون منطقة بنيد القار القريبة من المستشفى و يتحول مستشفى مبارك الكبير للجالية السورية و بلاد الشام حيث أنهم يتمركزون في منطقة حولي و السالمية و يتحول مستشفى الفروانية للجالية المصرية و هلم جرى

الغريب بالموضوع أن الشعب (المواطنون) انقسموا بين المؤيد و المعارض للفكرة حيث أن المستشفيات الحالية تعاني نقصا شديدا في عدد الأسرة التي تخدم المرضى و من المؤسف القول بأن معظم الذين يتلقون العلاج من الجنسيات الأخرى و في معظم الحالات لا يتوفر سرير لعلاج ابن البلد فيضطر إلى اللجوء للمستشفيات الخاصة ما لم تتوفر له الواسطة في استخراج سرير له في جناح الولادة بينما يحتاج الرعاية في قسم المسالك  البولية حتى ولو كانت التخصصات متقاربة من بعضها البعض بشكل ما ، أو أن يلجأ للسلاح الفتاك و هو الصراخ و الردح و هو ما يعتبر الحل الأمثل في هذا الأيام لأخذ الحقوق فيحصل على سرير في مهجع الأطباء المناوبين لتلقي علاج البواسير

جميع الحيل المذكورة في كتب الأساطير قد تبينت و تكشفت ولا تزال الوزارة تقوم بها على الرغم من وعي الشعب للأمور، فمشكلة نقص الموارد و الأماكن للعلاج ما هي إلا حيلة لجعل المرضى خصوصا من أصحاب الجيوب المليانة للجوء للقطاع الخاص و الله أعلم لماذا، ولكن و بالرغم من كل هذا فهنالك تصريح باطني للوزارة لم يتم نشره في الصحف أو وسائل التواصل الإجتماعي ألا وهو أنه قد تم تخصيص مستشفى جابر للوافدين فقط من حيث العاملين

ففي خطوة جريئة ولكنها مسبوقة فقد تم الإعلان عن تخصيص دورات استثنائية لشغل الوظائف الإشرافية في مستشفى جابر (من تحت الطالولة) و تم تحديدها للممرضين الوافدين فقط و إهمال حق الممرضين الكويتيين في الترقيات حيث أن الممرضين الكويتيين (عوار راس) و بفخر

لا نعلم حتى الآن و لم نحصل على إجابة شافية و وافية لتعلق الوزارة بالممرضين الوافدين لدرجة تجعلهم يقومون باجتماعات سرية فقط لترقيتهم للون الأزرق و اهمال الممرضين الكويتيين، ليس ابخاسا بحق الممرضين الوافدين و مؤهلاتهم و لكن و حسب تفكيري المتواضع العنصري أعتقد بأن التطوير و العمل الجاد من أجل تطوير اي بلد يأتي على سواعد أبنائها أو هذا ما درسناه في مدارسها على الأقل

و في نفس السياق تقريبا فقد قام أحد الأطباء الناشطين تويتريا بالتحدث عن آلية استجلاب العمالة الوافدة من التمريض و أثار شبهات حول آلية اللجان الأمر الذي دفع حكومات لدول لها وزنها بالعالم بالتحرك لوقف بعض المشبوهين إلا أنه و بقدرة قادر تحولت اللجان لدولة أخرى لتقوم بنفس العمل و بنفس الوساطات و نفس الأشخاص و قد تم بعلم الوزارة و مباركة منها و لم يثر الموضوع أي تساؤلات أو تشكيكات

في مقالي هذا أوجه تساؤلاتي للوزارة الكريمة المتمثلة بوزيرها المحترم و وكيل الوزارة عن دورهم و خططهم المستقبلية من أجل الوزارة و هل تم تسليمها كاملة للوافدين ليقوموا بالتطوير و العمل من أجل خطة التنمية ؟

أم أن التنمية تقتصر على وضع الأساسات و قطع الشرائط الحمراء و نثر الورد و وضع النصب التذكارية و الألواح الرخامية التي تقرأ “تم افتتاح المكان برعاية فلان و حضور فلان” فقط لا غير

ما هي خطة التنمية البشرية للوزارة و كيف سيتم تقسيم الكوادر الوطنية حفاظا على مستوى العمل و دفع الشباب من أجل العمل الجاد لتنمية البلد و تحمل الأعباء الوطنية بما يصب بمصلحة الوطن على المدى البعيد ؟

و في قصة طريفة ، في المستشفيات يوجد قسم مختص في التطوير و التدريب للممرضين و المضحك في الأمر أن العاملين فيه معظمهم من الوافدين إن لم يكونوا جميعهم، ففي إحدى المستشفيات قام هذا القسم بعمل لجنة من أجل تطوير طريقة كتابة بعض المستندات القانونية التي تخص التمريض أثناء القيام بالعمليات الجراحية و كانت اللجنة مؤلفة من خمسة أشخاص من الهيئة التمريضية من ضمنهم مساعدتا رئيسة هيئة تمريضية بالمستشفى و ممرضان يعملان بقسم الجودة و الإعتراف بالمستشفى و لكن للأسف لم يكن بينهم أي شخص ذو خبرة في مجال العمليات الجراحية في الكويت و لم يقوموا بالاستناد على أي كتب عالمية و علمية معبرة تعني التمريض و إنما قاموا بالتفكير و التقرير من أذهانهم فقط (سلم لي على التطوير) و من ما هو جدير بالذكر و ما لا يخفى على الممرضين بأنه و ما إن يصدر قرار هذه اللجنة لا يمكن نقضه بسبب بعض الأمور السياسية

إن كانت خطة وزارة الصحة تقتضي اهمال الكفاءات الوطنية و تسليم راية التنمية للوافدين فلا تحزنوا من جعل مستشفى الشيخ جابر الأحمد الصباح (رحمه الله) لعلاج المواطنين فقط، على الأقل هنالك بوادر وطنية

مخاطر الأجهزه التكنولوجيه على صحة الأطفال

image

نتج من التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر أجهزة وألعاباً مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وبخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والبلاك بري والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائهم، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدة. 

وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:

-تأثير سلبي على الذاكرة على المدى الطويل.

-مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته ولاسيما عند ملامستها حد الإدمان.

– الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.

-الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس

-قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون(مرض الرعاش).

– قد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هيالعين، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا العصر التكنولوجي في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة.

لمعرفة المزيد إقرأ “تأثير الهواتف الذكية و الكمبيوترات اللوحية على الصحة”

خطورة التكنولوجيا على الأطفال:

أظهرت دراسة أجريت حديثاً على أطفال في إحدى الدول المتقدمة، تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس سنوات، أنّ الأطفال يقضون سبع ساعات ونصف الساعة يومياً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، أي بزيادة ساعة وسبع عشرة دقيقة أكثر مما كان يفعل الأطفال في العمر نفسه قبل خمس سنوات.  ومن المستغرب أكثر أنّ الدراسة نفسها أظهرت أن بعض الأطفال، ممن لا تزيد أعمارهم على السنتين، يقضون نحو ساعتين يومياً أمام شاشة جهاز إلكتروني.

ولو أجريت مثل هذه الدراسة على أطفالنا، لربّما جاءت النتيجة مقاربة لهذه النتيجة، وخصوصاً إذا تناولت أطفال الطبقة المتوسطة، في حين أجريت دراسة جديدة على عدد من الآباء والأطفال في دولة الامارات تشير إلى زيادة قلق الآباء من تأثيرات أجهزة التكنولوجيا (الهواتف النقالة، والأجهزة السطحية اللمسية) على صحة أطفالهم، حيث أشارت الدراسة إلى أن اكثر من نصف الآباء المشمولين فيها (%61.4) ابدوا قلقهم حول علاقة اطفالهم بالأجهزة التكنولوجيا، ونحو ثلاثة أرباع الآباء (%74.9) لا يدعون أطفالهم يستخدمون هذه التقنيات من دون مراقبة.

وتتعدد الأجهزة التكنولوجية التي يتنافس في استخدامها الاطفال, كالأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) التي يظهر ضررها في:

– امراض كالتشنج في عضلات العنق بالاضافة إلى أوجاع اخرى في العضلات التي تظهر من الجلوس المطول وغير الصحيح.

– استخدامها كثيرا يترافق بانحناء في الرأس والعنق، مقارنة مع أجهزة الكومبيوتر العادية التي تستخدم في المكاتب، لذا فهي تثير قلقاً حقيقياً حول تشكل أوجاع في العنق والكتفين.

 تنصح بعض الدراسات الامريكية بتفادي استخدام هذه الأجهزة اللوحية عبر حملها في الحضن، أقله عند مشاهدة شريط مصور. من جهة أخرى، فإن استخدام الجهاز اللوحي المرتفع جداً للنقر على شاشته، قد يخلف تأثيرات سلبية مضرة. 

أما جهاز التلفاز فهو يعد الوسيلة التكنولوجية الأكبر والأكثر تأثيراً صحيا على الطفل، فإدمانه يؤدي إلى:

– السمنة والعزلة

– الكسل والخمول الجسدي والفكري، والهذيان الذهني، الذي يترتب اثناء الجلوس ساعات مطولة أمام التلفاز فهم يخافون من الخروج ولا يشعرون بالأمان، بل يصبحون أكثر أنانية وشحاً في تعاملهم مع جيرانهم ويميلون إلى العدوانية المفرطة.

– هناك دراسات سابقة أظهرت أن %90 من الاشخاص الذين يستخدمون الحاسوب يعانون منمشاكل في العين. للمزيد “الهواتف الذكية قد تضر العيون”

وفي هذا الصدد وجدت دراسة جديدة أن الهواتف الذكية التي تستخدم فيها شبكة الانترنت يمكن أن تتسبب بإجهاد العين وبالصداع.

وقال الباحثون في جامعة “ساني” لطب العيون بنيويورك إنهم وجدوا أن الأشخاص الذين يقرأون الرسائل ويتصفحون الانترنت على هواتفهم النقالة يميلون إلى تقريب الأجهزة من أعينهم أكثر من الكتب والصحف ما يجبر العين على العمل بشكل متعب أكثر من العادة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة، مارك روزنفيلد إن “حقيقة حمل الأشخاص للأجهزة بمسافة قريبة من العين يجعلها تعمل بشكل متعب أكثر للتركيز على الأشياء المكتوبة”.

 

اما نوعية الألعاب التي يلعبها الأطفال فتختلف بين ألعاب الصراعات والحروب وبين ألعاب الذكاء والتركيب وغيرها من الألعاب التي تنشط الذاكرة، كما تشير الأبحاث العلمية إلى أنه على الرغم من الفوائد التي قد تتضمنها بعض الألعاب إلا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها لأن معظم الألعاب المستخدمة من قبل الأطفال والمراهقين ذات مضامين سلبية ولها آثار سلبية جداً على الأطفال والمراهقين وتتمثل أيضا في الآثار الصحية التي قد تصيب الطفل، حيث حذر خبراء الصحة من تعود الأطفال على استخدام أجهزة الكمبيوتر والإدمان عليها في الدراسة واللعب ربما يعرضهم إلى مخاطر وإصابات قد تنتهي إلى إعاقات أبرزها إصابات الرقبة والظهر.

الادمان على الاجهزة التكنولوجية قد تؤدي الى نوبات صرع

ومن جهة أخرى كشف العلماء مؤخراً أن الوميض المتقطع بسبب المستويات العالية والمتباينة من الإضاءة في الرسوم المتحركة الموجودة في هذه الألعاب يتسبب في حدوث نوبات من الصرع لدى الأطفال، وحذر العلماء من الاستخدام المستمر والمتزايد لألعاب الكمبيوتر الاهتزازية من قبل الأطفال لاحتمال ارتباطه بالإصابة بمرض ارتعاش الأذرع.

أما عن الآثار السلوكية التي تخلفها ألعاب الصراعات والحروب، فتتمثل في تعزيز ميول العنف والعدوان لدى الأطفال والمراهقين، حيث إن نسبة كبيرة من الألعاب الإلكترونية تعتمد على التسلية والاستمتاع بقتل الآخرين والتدمير، والاعتداء عليهم من دون وجه حق، وبذلك يصبح لدى الطفل أو المراهق أساليب ارتكاب الجريمة وفنونها وحيلها من خلال تنمية عقولهم وقدراتهم ومهاراتهم العدوانية التي يترتب عليها في النهاية ارتكاب جريمة، وهذه القدرات مكتسبة من خلال الاعتياد على ممارسة تلك الألعاب.

من جانبها أكدت بعض البحوث العلمية أن هذه الألعاب قد تكون أكثر خطراً من أفلام العنف التلفزيونية أو السينمائية لأنها تتصف بصفة التفاعلية بينها وبين الطفل، وتتطلب من الطفل أن يتقمص الشخصية العدوانية ليلعبها ويمارسها، وأدت هذه الألعاب الإلكترونية ببعض الأطفال والمراهقين إلى حد الإدمان المفرط ما اضطر بعض الدول إلى تحديد سن الأشخاص الذين يسمح لهم بممارسة هذه الألعاب.

وحذرت دراسة من أن أعراض الإدمان المرضي على ألعاب الفيديو قد يسبب اضطرابات النوموالفشل على صعيد الحياة الخاصة أو الدراسة، وحدوث الكسل والخمول والعزلة الاجتماعية لدى الأطفال بالإضافة إلى التوتر الاجتماعي وفقدان المقدرة على التفكير الحر وانحسار العزيمة والإرادة لدى الفرد.

 

من الآثار السلبية للألعاب الإلكترونية وإدمان الأطفال عليها: أمراض نفسية كاضطراب النوم والقلق والتوتر والاكتئاب، والعزلة الاجتماعية والانطواء والانفراد بالكمبيوتر، وانعزال الطفل نفسه عن الأسرة والحياة والاكتئاب والانتحار.أمراض العيون وضعف النظر والرؤية الضبابية وألم ودموع في العينين.ضعف التحصيل العلمي ورسوب وفشل في الدراسة وعلامات منخفضة.ظهور السلوكيات السلبية مثل العنف والقسوة وضرب الإخوة الصغار وعدم سماع الإرشاد والتوجيهات والتمرد ومشاكل صحية وألم في أسفل الظهر وآلام الرقبة، وضعف في عضلات المثانة والتبول اللاإرادي، وضعف في الأعصاب وخمول وكسل في العضلات، وإمساك بسبب الجلوس المستمر واللعب بالألعاب الإلكترونية.إيذاء الإخوة بعضهم بعضاً من خلال تقليد ألعاب المصارعات وتطبيقها في الواقع، حيث تخلق روح التنافس بين اللاعبين.ارتفاع تكاليف الألعاب، والتي قد تؤثر على ميزانية الأسرة.

 

اخطار الموسيقى الصاخبة على الاطفال:

ذكر تقرير علمي أعد بناء على طلب الاتحاد الأوروبي أن أجهزة التسجيل الشخصية التي يستخدمها المراهقون عادة في السيارات والحافلات أو القطارات أو الطائرات للاستماع إلى الموسيقى يمكن أن تسبب لهم الصمم المبكر والدائم.

ولفت التقرير الذي أعده فريق من تسعة اختصاصيين في “اللجنة العلمية حول المخاطر الصحية المكتشفة حديثاً” إلى أن المراهقين لا يدركون حجم الخطر الذي يتعرضون له بسبب هذه الأجهزة.

وقال معدوه إن “الاستماع المنتظم لأجهزة السمع الشخصية العالية الصوت تؤثر فوريا على السمع وأنها قد تسبب فقدان السمع مع الوقت”. ونبه التقرير إلى أن المسنين هم عرضة أيضا للإصابة بالصمم.

 

آراء طبية

يقول طبيب العيون الدكتور منتصر صلاح الدين: “تعتبر الأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) وأجهزة الكمبيوتر من اكثر الأجهزة التكنولوجيا ضرراً على العين، والتي قد تسبب جفاف العينعند مستخدميها من الاطفال، حيث تتم العملية من خلال التركيز المطول الذي يرهق عضلة النظر الضعيف. فالعين تحتوي على سائل دمعي يساعد على عدم جفافها، حيث يقوم الجفن بالرمش مرة كل خمس ثوانٍ وينتج عن ذلك تكون طبقة جديدة من الدموع تغطي سطح العين وان تعرضت العين إلى تركيز مطول وعدم الرمش، يؤدي ذلك إلى عدم افرازها الكمية الكافية من السائل الدمعي، ما ينتج عنه التهابات وحكة وعدم الراحة في العين”.

ويرى طبيب الأسرة الدكتور سمير غويبه أن: “دخول الأجهزة التكنولوجيا في الأسرة رسخّ مفاهيم ومعاني الانفراد والانعزالية في الأسرة، حيث أصبح لكل فرد أجهزة خاصة به لا احد يتعدى على خصوصيته في استخدامها، وهذا باعد بين افراد الأسرة وأفقد روح التواصل والترابط. ومن اخطر الامراض التي قد تصيب أفراد الاسرة، وخاصة الأطفال، جراء استخدام هذه الأجهزة “التوحد” الذي يكون فيه المخ غير قابل لاستيعاب المعلومات او معالجتها ما يؤدي إلى صعوبة الاتصال بمن حوله واضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي والاجتماعي”.

 

الأشعة وأضرارها

للأجهزة التكنولوجيا اشعة كهرومغناطيسية قد تؤثر في صحة الطفل، حيث أوضحت الدراسات أن معدل امتصاص الجسم للطاقة الكهرومغناطيسية يعتمد بقدر كبير على توجه المحور الأكبر لجسم الإنسان بالنسبة للمجال الكهربي ويبلغ معدل الامتصاص قمته عندما يكون طول الجسم مساوياً لـ0.4 تقريبا من طول الموجة، وعند ذبذبات تتراوح قيمتها بين 70-80 ميجاهرتز (الذبذبات الرنينية) وعندما يكون الإنسان معزولا عن التلامس الأرضي. وقد لوحظ أن ملامسة الإنسان للأرض تحت هذه الظروف تخفض الذبذبات إلى ما يقرب من النصف (35-40 ميجا هيرتز)، ويوضح ذلك أهمية العناية بإقامة نظم التوصيلات الأرضية في الشبكات الكهربائية بالمدارس والمنازل ومنشآت العمل المختلفة.

ومن الأعراض الصحية للإشعاعات الكهرومغناطيسية الصداع المزمن والتوتر والرعب والانفعالات غير السوية والإحباط وزيادة الحساسية بالجلد والصدر والعين والتهاب المفاصل وهشاشة العظام.

كما تتفق العديد من البحوث العلمية الإكلينيكية على أنه لم يستدل على أضرار صحية مؤكدة نتيجة التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات اقل من 5.0 مللي وات/سم2، إلا أن التعرض لمستويات أعلى من هذه الإشعاعات وبجرعات تراكمية قد يتسبب في ظهور العديد من الأعراض المرضية، منها أعراض عامة كالشعور بالإرهاق والصداع.

 

 أما الاعراض العضوية فتظهر في الجهاز المخي العصبي وتتسبب في خفض معدلات التركيز الذهني والتغيرات السلوكية والإحباط والرغبة في الانتحار، والجهاز البصري والجهاز القلبي الوعائي والجهاز المناعي، اضافة إلى الشعور بتأثيرات وقتية منها النسيان وعدم القدرة على التركيز وزيادة الضغط العصبي وذلك بعد التعرض للإشعاعات الكهرومغناطيسية بمستويات من 01.0 إلى 10 مللي وات/سم2.

والمستويات المتفق عليها دوليا للتعرض الآمن للإشعاعات لا تضمن عدم استحداث الأضرار الاحتمالية، جسدية كانت أم وراثية، والتي قد تنشأ بعد فترات زمنية طويلة نسبيا، سواء في الأفراد الذين تعرضوا لهذه المستويات أو في أجيالهم المتعاقبة. وتنشأ الأضرار القطعية للجرعات الإشعاعية العالية والمتوسطة في خلال دقائق إلى أسابيع معدودة، وتتسبب في الاختلال الوظيفي والتركيبي لبعض خلايا الجسم الحي والتي قد تنتهي في حالات الجرعات الإشعاعية العالية إلى موت الخلايا الحية. أما التعرض لجرعات إشعاعية منخفضة التي قد لا تتسبب في أمراض جسدية سريعة، إلا أنها تحفز سلسلة من التغيرات على المستوى تحت الخلوي وتؤدى إلى الإضرار بالمادة الوراثية بالخلية الجسدية ما قد يترتب على استحداث الأورام السرطانية التي قد يستغرق ظهورها عدة سنوات، أما الإضرار بالمادة الوراثية بالخلية التناسلية فيتسبب في تشوهات خلقية وأمراض وراثية تظهر في الأجيال المتعاقبة للآباء أو الأمهات ضحايا التعرض الإشعاعي، وتعرف الأضرار الجسدية أو الوراثية متأخرة الظهور بالأضرار الاحتمالية للتعرض الإشعاعي.

فوائد كبرى للتكنولوجيا: 

-تشير الدراسات الحديثة إلى أن أغلب المدارس الذكية تعتمد في تعليمها على الأجهزة التكنولوجيا أكثر من العنصر البشري، حيث أثبتت الاحصاءات مؤخرا أن الإمارات تحتل المركز ال 29 عالميا في تجهيز مدارسها بالانترنت وتكنولوجيا المعلومات، وأنها الأولى عربيا في الاستخدام التقني في مختلف المجالات، ما يسهم بشكل مكثف في استخدام الأجهزة من قبل الطالب وتعرضه لها بشكل يومي.

-من الجانب الطبي والنفسي يقول الدكتور علي الحرجان، اختصاصي علم نفس: “شاعت في مجتمعنا الآثار السلبية للأجهزة التكنولوجية وسوء الاستخدام لها والذي يؤدي إلى التسبب في العديد من الأمراض النفسية والعضوية، ولكن غاب عنا أن للأجهزة التكنولوجية فوائد اكبر قد تستغل بشكل ايجابي في توجيه الطفل وتنمية إدراكه العقلي بشكل صحيح، وعلينا ان نتمتع بالفهم والإدراك الكافي لاستغلال هذه الأجهزة بالإيجاب من خلال توفير أجهزة لابتوب لكل طالب في المدرسة واستخدامها في التعليم والترفيه أيضا مع خلق جو توعوي وتوجيهي لهذه الألعاب. فالطفل بحاجه إلى اقل من ساعه تمارين ذهنية تسهم في تنمية خلاياه الذهنية، واستخدام هذه الأجهزة في التعليم وتوفيرها في المدارس قد يسهم بشكل ايجابي في تطوير الطفل”.

وأشار إلى ضرورة تواجد الأهل مع اطفالهم لتوجيههم وتوعيتهم بالاستخدام الصحيح لهذه الأجهزة، وايجاد بدائل تخفف من استخدام الأجهزة التكنولوجية، وإعطاء الاهل من وقتهم لأبنائهم من خلال الجلوس واللعب معهم بدل التوجه لهذه الأجهزة، مع اختيار المدارس التي تستطيع أن تغير وتؤثر في الطفل بالايجاب.

 

المصدر :

   مجلة بلسم,العدد 452,لشهر شباط 2013

كادر التمريض -8

تابع\ قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (5) لسنة 2009

جدول رقم 4

البدلات و المكافآت لأفراد الهيئة التمريضية

المستوى الوظيفي

أولا : الوظائف المشتركة
رئيس اختصاصي تمريض
بدل طبيعة العمل  فئه أ -250         ب – 200      ج- 150
مكافأة مستوى وظيفي – 115
مكافأة تشجيعية (للكويتيين)- 255
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة       كويتي – 120          غير كويتي – 50
بدل خفارة   كويتي – 180    غير كوتي – 100
بدل إشراف – 80        مكافأة تدريب – 80

اختصاصي أول تمريض
بدل طبيعة العمل فئة أ- 230   ب – 180    ج- 130
مكافأة مستوى وظيفي – 115
مكافأة تشجيعية ( للكويتيين) – 225
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة    كويتي- 170    غير كويتي- 100
بدل إشراف – 70       بدل تدريب – 70

اختصاصي تمريض
بدل طبيعة عمل فئة أ – 210    ب – 160     ج – 110
مكافأة مستوى وظيفي – 105
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 205
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 160    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 60      بدل تدريب – 60

ممرض أول
بدل طبيعة عمل فئة أ – 190    ب – 140     ج – 90
مكافأة مستوى وظيفي – 105
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 175
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 150    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 0      بدل تدريب – 0

ممرض
بدل طبيعة عمل فئة أ – 170    ب – 120     ج – 80
مكافأة مستوى وظيفي – 95
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 155
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 140    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 0     بدل تدريب – 0

ممرض مساعد
بدل طبيعة عمل فئة أ – 150    ب – 100     ج – 70
مكافأة مستوى وظيفي – 70
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 150
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 120    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 0      بدل تدريب – 0

ثانيا: الوظائف المساندة
فني أول خدمات تمريض
بدل طبيعة عمل فئة أ – 130    ب – 90     ج – 60
مكافأة مستوى وظيفي – 60
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 140
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 110    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 0      بدل تدريب -0

فني خدمات تمريض
بدل طبيعة عمل فئة أ – 110    ب – 80     ج – 50
مكافأة مستوى وظيفي – 50
مكافأة تشجيعية (للكويتيين) – 120
الزيادة في المكافأة التشجيعية (للكويتيين) – 80
علاوة غلاء معيشة      كويتي- 120       غير كويتي- 50
بدل خفارة   كويتي – 100    غير كويتي – 100
بدل إشراف – 0      بدل تدريب – 0

ملاحظات
يمنح الموظفون الكويتيون المشمولون بالجدول أعلاه مكافأة مؤهل علمي للحاصلين على الدكتوراه بواقع 50 دينار شهريا و 25 دينار شهريا للحاصلين على الماجستير

كادر التمريض – 7

تابع\ قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (5) لسنة 2009

جدول رقم 3

وظائف الاشراف في التمريض وشروط شغلها

شروط شغل الوظيفةالوظيفة
مؤهل جامعي تخصصي +10 سنوات خبرة رئيس هيئة تمريضية بالمنطقة
رئيس تمريض مستشفى
رئيس تمريض رعاية أولية
مؤهل جامعي تخصصي + 8 سنوات خبرةمساعد رئيس تمريض مستشفى
مساعد رئيس تمريض رعاية أولية
مؤهل جامعي تخصصي + 6 سنوات خبرة ممرض مسئول جناح

ملاحظات

أن شغل الوظائف الإشرافية تحكمها شروط أخرى بالإضافة إلى الشروط الواردة في هذا الجدول كالقدرات الشخصية, والمشاركة في الدراسات و البحوث, والمقدرة على الأبداع, ويمكن إضافة تلك الشروط من قبل الجهة المعنية باستخدام هذه الوظائف وذلك بالاتفاق مع ديوان الخدمة المدنية

يجوز شغل الوظائف الواردة في هذا الجدول لحملة المؤهل الجامعي الغير تخصصي ولحملة الدبلوم التخصصي من الموجودين بالخدمة وقت العمل بوظائف التمريض المستحقة, على أن تضاف سنة خبرة للجامعي وسنتان خبرة للدبلوم على سنوات الخبرة في هذا الجدول

يجوز للجهة المعنية باستخدام هذه الوظائف إضافة وظائف أخرى على الوظائف الواردة في هذا الجدول وذلك بالاتفاق مع ديوان الخدمة المدنية

عدم المساس بالمستوى الوظيفي الاشرافي الذي وصل اليه الموظف ولا تتوفر فيه شروط شغله باعتباره من الحقوق المكتسبة

اكتئاب مابعد الولاده؟!

image

يعتبر اكتئاب ما بعد الولادة (بالإنجليزية: Postpartum depression) نوعا من أنواع الاكتئاب التي تحدث بعد ولادة الطفل. ويمكن أن يبدأ الاكتئاب أثناء الحمل ولكن لا يطلق عليه اكتئاب ما بعد الولادة إلا إذا استمر بعد ولادة الطفل. واكتئاب ما بعد الولادة حالة شائعة ونعلم أن هنالك ما بين عشرة إلى خمس عشرة امرأة من كل مائة امرأة تضع طفلا وتصاب بهذه الحالة. ويمكن أن يفوق العدد الحقيقى هذا لأن العديد من النساء لا يقمن بطلب المساعدة والتحدث مع الآخرين بأحاسيسهن.

الفرق بين أعراضه وأعراض الاكتئاب الرئيسي

إن أعراض اكتئاب ما بعد الولادة مشابهة لأعراض أى اكتئاب آخر. وتشمل الشعور بالتعاسة وفقدان الاهتمام بالأمور التي تكون تهم المرأة عادة. والفرق الوحيد هو أن هذه الأحاسيس تبدأ عادة خلال الأشهر الثلاثة التي تلي ولادة الطفل. كما إنه من الممكن الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة في مرحلة متأخرة ولكن إذا بدأت الأعراض بعد عام من تاريخ ولادة الطفل فمن غير المحتمل أن يسمى باكتئاب ما بعد الولادة.

أعراض اكتئاب ما بعد الولادة

تصف النساء عدة أعراض نولى بأغلبها. ويمكن أن تسبب هذه الأعراض الشعور بالإرهاق في الوقت الذي يحتاج فيه الطفل لكثير من الرعاية والانتباه. هذه بعض الأعراض التي يمكنك الشعور بها إذا كنت قد أصبت باكتئاب ما بعد الولادة:

الأحاسيس أو المشاعر:الشعور بالحزن وبالانزعاج وباليأس البكاء بكثرة أو عدم المقدرة على البكاءالشعور بعدم القيمة تذبذب المزاج الشعور يتأنيب الضمير فقدان الاهتمام بالأمور فقدان الشعور بالمتعة والسعادة الشعور بالقلق والذعر والانزعاج الشديد سرعة الغضب والانفعال عدم الشعور بالطريقة التي يجب عليك الشعور بها تجاه طفلك الأعراض الجسدية أو الجسمانية:الشعور بعدم القوة وبالإرهاق اضطرابات النوم البطء، أو السرعة الزائدة والاضطراب وعدم القدرة على الاسترخاء فقدان الاهتمام بالعلاقة الجنسية تغيرات في الشهية – الأكل الزائد أو الأكل بكمية غير كافية الأفكار- عندما يكون الناس في حالة اكتئاب يصبحون “خبراء” في التفكير السلبى الكئيب. قدرة قليلة على التركيز عدم القدرة على إتخاذ أى قرارات أفكار مشوشة وغير منظمة التصرفات: تجنب الناس وعدم الخروج من المنزل عدم القيام بأشياء كنت تتعودين الاستمتاع بها عدم القيام بالواجبات اليومية – أو محاولة القيام بالكثير من الأشياء رفض القيام بأخذ قرارات الخلافات الكثيرة والصراخ وفقدان القدرة عل التحكم في النفس

إذا كنت قد أشرت بعلامة على عدد من الحالات أعلاه وشعرت بهذه الحالة غالبية الوقت خلال الإسبوعين الأخيرين أو أكثر من ذلك فمن المرجح أن تكونى مصابة بنوع من أنواع الاكتئاب. أما إذا حدث هذا بعد أسابيع أو شهور من ولادة الطفل فمن المرجح أن تكونى مصابة بحالة ما من اكتئاب ما بعد الولادة.

النساء اللاتي هن في خطر من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة

يمكن لأى امرأة وضعت طفلا الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة. إلا أن هنالك بعض العوامل التي تعنى أنك معرضة بصورة أكثر للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

إذا كنت قد أصبت باكتئاب في الماضى إذا كانت الولادة في غاية الصعوبة لك وأصابتك بصدمة إذا كان لديك صعوبات في حياتك الزوجية إذا كنت تمرين بظروف صعبة في حياتك إذا كنت تعيشين في عزلة من أسرتك ومن أصدقائك الذين كان بإمكانهم مساعدتك إذا لم تكن أمك هنالك لتقديم يد العون لك

إلا أن هذا لا يعنى أن أى امرأة تعانى من واحدة من هذه الصعوبات ستصاب باكتئاب ما بعد أولادة. اذا شعرت بانها لا تستطيع تحمل مسؤلية الرضيع وانها لا تستحق ان تكون ام

مسببات مرض اكتئاب ما بعد الولادة

يعتبر قدوم الطفل مرحلة تغيرات كبيرة، وتصاب الأمهات الجدد بتغيرات بيولوجية وجسدية وعاطفية واجتماعية. و من المرجح أن اكتئاب ما بعد الولادة يسببه خليط من هذه الأشياء. و يمكن لأحداث مزعجة أخرى تحدث في نفس الوقت أن تساهم في خلق اكتئاب ما بعد الولادة.

يعتقد أحياناً أن اكتئاب ما بعد الولادة يحدث بسبب نقص الفيتامينات. دراسات أخرى تميل إلى إظهار أن الأسباب الأكثر احتمالا هي تغييرات كبيرة في هرمونات المرأة خلال فترة الحمل.

التغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة. فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والاستروجين، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وانخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض. وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى ان يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع. وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية والرضيع المتطلب جدا وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا. والواقع انه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن باكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل باكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من اكتئاب ما بعد الوضع على اعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة. وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للاضطرابات الهرمونية بعد الوضع.

الوقاية

التعرف المبكر والتدخل يحسّن الحالة على المدى الطويل بالنسبة لمعظم النساء وقد وُجد بعض النجاح في المعالجة الوقائية. جزء كبير من الوقاية يتمّ عبر الإطّلاع على عوامل الخطر والمجتمع الطبي يمكن أن يلعب دور أساسي في تحديد وعلاج الاكتئاب بعد الولادة. يجب فحص المرأة من قبل الطبيب لتحديد مخاطر الاكتئاب بعد الولادة.

المصدر

John L. Beard, 2005.Soares CN, Zitek B. Reproductive hormone sensitivity and risk for depression across the female life cycle: a continuum of vulnerability? J Psychiatry Neurosci. 2008 Jul;33(4):331-43.

Types of child abuse!!

Types of child abuse

Child abuse and neglect occurs in a range of situations, for a range of reasons. Children are rarely subject to one form of abuse at a time. Adults can experience a range of psychological, emotional and social problems related to childhood abuse.

Read more about:

Emotional abuseNeglectPhysical abuseFamily violenceSexual abuseOrganised sexual abuse

Emotional abuse

Emotional abuse refers to the psychological and social aspects of child abuse; it is the most common form of child abuse.

Many parents are emotionally abusive without being violent or sexually abusive, However, emotional abuse invariably accompanies physical and sexual abuse. Some parents who are emotionally abusive parents practice forms of child-rearing that are orientated towards fulfilling their own needs and goals, rather than those of their children. Their parenting style may be characterised by overt aggression towards their children, including shouting and intimidation, or they may manipulate their children using more subtle means, such as emotional blackmail.

Emotional abuse does not only occur in the home. Children can be emotionally abused by teachers and other adults in a position of power over the child. Children can also be emotionally abused by other children in the form of “bullying”. Chronic emotional abuse in schools is a serious cause of harm to victimised children and warrants ongoing active intervention.

How many children are emotionally abused or neglected? One American survey found that a quarter of the sample of undergraduate students reported some form of emotional abuse by their parents. Another quarter reported other forms of emotional abuse outside the home, such as bullying (Doyle 1997).Who is most likely to be emotionally abused?Boys and girls are equally likely to be victims of emotional abuse by their parents, and emotional maltreatment has been reported to peak in the 6- to 8- year old range and to remain at a similar level throughout adolescence (Kaplan and Labruna 1998).What are the characteristics of emotionally abusive parents?Research findings suggest that emotionally abusive parents have negative attitudes towards children, perceive parents as unrewarding and difficult to enjoy, and that they associate their own negative feelings with the child’s difficult behaviour, particularly when the child reacts against their poor parenting methods. *Emotional abuse has increasingly been linked to parental mental health problems, domestic violence, drug and alcohol misuse, being abused or having been in care as children (Iwaneic and Herbert 1999).

Signs in childhood

From infancy to adulthood, emotionally abused people are often more withdrawn and emotionally disengaged than their peers, and find it difficult to predict other people’s behaviour, understand why they behave in the manner that they do, and respond appropriately.

Emotionally abused children exhibit a range of specific signs. They often:

feel unhappy, frightened and distressedbehave aggressively and anti-socially, or they may act too mature for their ageexperience difficulties with academic achievement and school attendancefind it difficult to make friendsshow signs of physical neglect and malnourishmentexperience incontinence and mysterious pains.

Signs in adulthood

Adults emotionally abused as children are more likely to experience mental health problems and difficulties in personal relationships. Many of the harms of physical and sexual abuse are related to the emotional abuse that accompanies them, and as a result many emotionally abused adults exhibit a range of complex psychological and psychosocial problems associated with multiple forms of trauma in childhood (Glaser 2002).

Significant early relationships in childhood shape our response to new social situations in adulthood. Adults with emotionally abusive parents are at a disadvantage as they try to form personal, professional and romantic relationships, since they may easily misinterpret other people’s behaviours and social cues, or misapply the rules that governed their abusive relationship with their parent to everyday social situations (Berenson and Anderson 2006).

Neglect

Complaints of neglect constitute a significant proportion of notifications and referrals to child protection services, However, there is no single definition of child neglect in Australia. It is generally understood that “neglect” refers to a range of circumstances in which a parent or caregiver fails to adequately provide for a child’s needs:

through the provision of food, shelter and clothingby ensuring their access to medical care when necessaryby providing them with care, love and supportby exercising adequate supervision and control of the childby showing appropriate moral and legal guidanceby ensuring that the child regularly attends school

One of the contentious aspects of “neglect”, as a category of child abuse, is that it is closely related to socioeconomic status. Many parents lack the money and support to meet the standards outlined above. Parents in financial need are also more likely to be in contact with welfare services, which in turn are more likely to scrutinise their parenting practices, and therefore more likely to make a report of abuse or neglect. As a result of these factors, poor communities and poor families have often been stigmatised as epicentres of child abuse and neglect. In fact, when adults in the community are asked to make retrospective reports, emotional abuse and neglect occurs in all families, rich or poor.

Physical abuse

Physical abuse has been a normal aspect of domestic life in Australia for a long time. Physical assaults that would be serious criminal offenses if committed by one man against another – for instance, hitting, slapping, or striking with an object – have been legally and socially sanctioned when committed by a man against his wife and child, or by parents against their children. Today, incidents of domestic violence committed against both women and children remain at epidemic proportions, although there is increasing recognition within the Australian community of the prevalence and harms of violence against women and children.

Whilst community attitudes to violence against women and children have changed for the better, Australian policy-makers have failed to outlaw physical assaults against children by caregivers. According to the 2007 report of the Global Initiative to End All Corporal Punishment of Children, Australia is one of a number of countries that has failed to prohibit violence against children, and has failed to commit to legislative reform. In particular, the legal defences of “reasonable correction” and “reasonable chastisement” are still available to adults who are charged with violent offenses against children in many jurisdictions.

How many children are physically abused? A large sample of American families found that 2.4% of children had been kicked, bitten, punched, beaten up, burned, scalded, or threatened or attacked with a knife or a gun by their parents. An additional 8.5% had been hit with an object by their parents (Straus and Gelles 1990).What are the characteristics of parents who physically abuse children? Characteristics of physical child abusers include emotional impairment, substance abuse, lack of social support, presence of domestic violence and a history of childhood abuse (English, Marshall et al. 1999).What are the characteristics of physically abused children? Boys and girls are equally likely to be physically assaulted by their parents, and whilst research suggests that physical abuse peaks when children are aged 4- to 8-years old, physical assault resulting in death occurs most often to infants and toddlers (Kaplan and Labruna 1998).

Signs in childhood

Physically abused children find it difficult relating to their peers and the adults around them. The constant threat of violence at home makes them perpetually vigilant and mistrustful, and they may be overly domineering and aggressive in their attempts to predict and control other people’s behaviour. They are also vulnerable to “emotional storms”, or instances of overwhelming emotional responses to everyday situations (Berenson and Anderson 2006). These “storms” can take the form of profound grief, fear, or rage.

Physically abused children may also have problems with:

academic achievementphysical development and coordinationdeveloping friendships and relationshipsaggression and anger managementdepression, anxiety and low self-esteem.

Signs in adulthood

Adults physically abused in childhood are at increased risk of either aggressive and violent behaviour, or shy and avoidant behaviour leading to rejection or re-victimisation. This polarised behaviour is often driven by hyper-vigilance and the anticipation of threat and violence even in everyday situations. Men with a history of physical abuse in childhood are particularly prone to violent behaviour, and physically abused men are over-represented amongst violent and sexual offenders (Malinosky-Rummell and Hansen 1993).

Family violence

Family violence, or domestic violence, usually refers to the physical assault of children and women by male relatives, usually a father and husband/partner. In these situations, a man uses violence to control his partner and children, often in the belief that violence is a male perogative (“I’m a guy, I can’t control myself”), or that his victims are responsible for his behaviour (“You bought it on yourself”). Whilst women may also be perpetrators of family violence, they are usually “fighting back” against a physically abusive partner, and it is unusual for violent women to inflict the same scale of harm as violent men. 

How many children witness domestic violence?The only Australian population-based survey on domestic violence found that 2.6% of women who currently had partners had experienced an incident of violence in the previous 12 months, and 8.0% had experienced violence at some stage in their relationship.*From these figures, we can surmise that a significant minority of Australian children witness family violence.Who commits domestic violence? Research overwhelmingly suggests that family violence is enacted by men against women and children.*Whilst women can and do commit violent offences within families, rates of female-initiated violence are much lower than male violence, and it is rarely as severe and brutal.

Signs in childhood

A child witnessing family violence, and domestic violence, is at risk of:

Behavioural and emotional difficultiesLearning difficultiesLong-term developmental problemsAggressive language and behaviourRestlessness, anxiety and depression*

Signs in adulthood

Adults exposed to domestic violence as children can carry with them a legacy of trauma-related symptoms and developmental delays. Women who grew up in an environment of family violence are more likely to be victimised in adulthood, whilst men who grew up in a violent environment are more likely to commit violent offences in adulthood (Edleson 1999).

Sexual abuse

Sexual abuse describes any incident in an adult engages a minor in a sexual act, or exposes the minor to inappropriate sexual behaviour or material. Sexual abuse also describes any incident in which a child is coerced into sexual activity by another child. A person may sexually abuse a child using threats and physical force, but sexual abuse often involves subtle forms of manipulation, in which the child is coerced into believing that the activity is an expression of love, or that the child bought the abuse upon themself. Sexual abuse involves contact and non-contact offences.

How many children are sexually abused?Approximately one third of women surveyed in Australia have reported sexual abuse in childhood (Flemming 1997; Glaser 1997; Mazza, Dennerstein et al. 2001). Approximately 10% of Australian men report sexual abuse in childhood (Goldman and Goldman 1988).Who is most likely to be sexually abused? Whilst all children are vulnerable to sexual abuse, girls are more likely to be sexually abused than boys. Disabled children are up to seven times more likely to be abused than their non-disabled peers (Briggs 2006).How often is sexual abuse reported to the authorities? In one study of Australian women, only 10% of child sexual abuse experiences were ever reported to the police, a doctor, or a health agency (Flemming 1997).Who sexually abuses children? Across all community-based studies, most abusers are male and related to the child (Flemming 1997). Most adults who sexually abuse children are not mentally ill and do not meet the diagnostic criteria for “paedophilia”.

Signs in childhood

Sexually abused children exhibit a range of behaviours, including:

Withdrawn, unhappy and suicidal behaviourSelf-harm and suicidalityAggressive and violent behaviourBedwetting, sleep problems, nightmaresEating problems e.g. anorexia nervosa and bulimia nervosaMood swingsDetachmentPains for no medical reasonSexual behaviour, language, or knowledge too advanced for their age

Signs in adulthood

Adults sexually abused as children have poorer mental health than other adults. They are more likely to have a history of eating disorders, depression, substance abuse, and suicide attempts. Sexual abuse is also associated with financial problems in adulthood, and a decreased likelihood to graduate from high school or undertake further education (Silverman, Reinherz et al. 1996).

Organised sexual abuse

Organised sexual abuse refers to the range of circumstances in which multiple children are subject to sexual abuse by multiple perpetrators. In these circumstances, children are subject to a range of serious harms that can include child prostitution, the manufacture of child pornography, and bizarre and sadistic sexual practices, including ritualistic abuse and torture.

What are the circumstances in which children are subject to organised sexual abuse? Many children subject to organised abuse are raised in abusive families, and their parents make them available for abuse outside the home. This abuse may include extended family members, family “friends”, or people who pay to abuse the child (Cleaver and Freeman 1996). Other children are trafficked into organised abuse by perpetrators in schools, churches, state or religious institutions, or whilst homeless or without stable housing.Who is most likely to be sexually abused in organised contexts? Children who are vulnerable to organised abuse include the children of parents involved in organised abuse, and children from unstable or unhappy family backgrounds who may be targeted by abusers outside the family. Who sexually abuses children in organised contexts? Organised abuse, like all forms of child abuse, is primarily committed by parents and relatives. Organised abuse differs from other forms of sexual abuse in that women are often reported as perpetrators. Research with female sexual abusers has found that they have often grown up in environments, such as organised abuse, where sexual abuse is normative, and, as adults, they may sexually abuse in organised contexts alongside male offenders (Faller 1995).

Signs in childhood

Young children subject to organised sexual abuse often have severe traumatic and dissociative symptoms that inhibit disclosure or help-seeking behaviour. They are often very withdrawn children with strong suicidal ideation. They may exhibit disturbed behaviours while at play or when socialising with their peers or other adults. 

Signs in adulthood

Organised abuse, and ritual abuse, is a key predisposing factor the development of Dissociative Identity Disorder and other dissociative spectrum disorders. Adults with histories of organised abuse frequently have long histories of suicide attempts and self-harm, and they often live with a heavy burden of mental and physical illnesses.
((From asca websit))
I want to share this topic with you, because so many cases of child abuse are coming to us in our hospital. We should know about the child abusing to protect our children from harmful..

كادر التمريض – 7

تابع \قرار مجلس الخدمة المدنية رقم(5) لسنة 2009

جدول رقم 2

وظائف الهيئة التمريضية المساندة محدودة التدرج

شروط شغل الوظيفةالوظيفةالمستوى
دكتوراه في التخصص + 12 سنة خبرة
أو ماجستير في التخصص + 14 سنة خبرة
رئيس اختصاصي تمريضالأول
مؤهل جامعي تخصصي + 14 سنة خبرةاختصاصي أول تمريضالثاني
مؤهل جامعي تخصصي + 10 سنوات خبرةاختصاصي تمريضالثالث
مؤهل جامعي تخصصي أو دبلوم تخصصي + 5 سنوات خبرة أو ثانوية عامة + دورة سنتنان + 10 سنوات خبرةممرض أولالرابع
مؤهل جامعي تخصصي أو دبلوم تخصصي + 5 سنوات خبرة أو ثانوية عامة + دورة سنتان + 5 سنوات خبرة
أو متوسطة + دورة ثلاث سنوات +13 سنوات خبرة
ممرضالخامس
دبلوم تخصصي أو ثانوية عامة + دورة سنتان أو متوسطة + دورة ثلاث سنوات + 8 سنوات خبرةممرض مساعدالسادس

ملاحظات

  • تمثل مدة الخبرة في الجدول أعلاه الحد الأدنى في كل مستوى من مستويات وظائف التمريض المساندة
  • الخبرات المطلوبة لشغل وظائف التمريض المساندة في الخبرات اللاحقة على المؤهل أو الدورة المتخذة أساسا في شغل الوظيفة
  • يجوز إضافة شروط أخرى على شروط شغل الوظيفة الواردة في الجدول أعلاه وذلك بالاتفاق مع ديوان الخدمة المدنية
  • الموظفون الموجودون في الخدمة وقت العمل بالمسميات الوظيفية الواردة في هذا الجدول القائمون على أعمال التمريض الذين لا تتوافر فيهم شروط شغل هذه الوظائف – ينقلون الى وظيفة فني خدمات تمريض بصفة شخصية

قصه من واقع المستشفى ؟!

image

كل منا يشهد العديد من المواقف في حياته، فهناك موقف يعلمك الحكمه و آخر يعلمك درس بالحياه وغيرها من المواقف التي تجعلك تفكر فيما امضيت حياتك فيه، ولكن هنالك قصص واقعيه تحدث امام عينيك تجعلك مكتوف الايدي ولاتستطيع عمل شي لها..وهي تلك القصص التي تحدث اما أعيننا اثناء قيامنا بمهنتنا الساميه الا وهي (مهنة التمريض).

اثناء تأدية خفارتي بعد الظهر وهي الفتره مابين الساعه 2 ظهرا الى الساعه 10 مساءا…كانت الساعه تقارب ما بين الساعه السادسه مساءا…ابلغتني مشرفة التمريض انه يوجد في غرفة الانعاش حادث يتكون من الام ورضيعها الذي يبلغ من العمر الشهرين فقط…وانها تحتاج المساعده من بعض الممرضات من قسم العنايه المركزه حيث ان الطفل كان في حاله حرجه جدا…
قمت بالتنسيق مع قسم العنايه المركزه وارسال بعض الممرضات لغرفة الانعاش للمساعده…وبعد التنسيق ذهبت بنفسي لرؤيه الوضع وتقييمه لابلاغ الجهات المختصه وتقديم يد المساعده لهم…
اخذتني الممرضه للأم للإطمأنان على صحتها…فإذا هي كاملة الوعي ولا يوجد بها اصابات خطيره انما كسر في الكاحل الايمين فقط…فقمت بطمأنتها على حالتها الصحيه وان حالتها مستقره ولكننا ننتظر دكتور قسم العظام لمعرفة ماسيقوم به للكاحل…ولكنها كانت مشتت الذهن وتسال عن طفلها الرضيع وماذا احل به…فقمت بالسؤال عن كيفية وقوع الحادث حيث ان قسم الشرطه يجب ان يبلغ بما حدث لكتابة التقرير…فقالت انها وضعت طفلها الرضيع في سرير صغير محمول بالمقعد الامامي للسياره وبدون ربط حزام الامان او استعمال كرسي الاطفال المخصص لذلك…وقالت انها تفاجأة بالسياره التي امامها بالتوقف فجأه فإذا بها تدور بسيارتها على حارة الأمان اليسري…فضربت بسيارتها الحاجز الأسمنتي ومع وقف السياره بشكل سريع ادى الى سقوط ابنها من السرير الى تحت المقعد…فأنقذها هي وطفلها بعض الرجال الذين كانوا خلفها…وقاموا بالاتصال على الاسعاف وارسالهم للمستشفى…
واثناء هذا الحديث كانت الأم بحاله هستيريه تسأل عن ابنها…واذا بأبنها بالسرير المجاور لها وبينهما ستاره…فذهبت لأرى ماحدث له…واذا به على الجهاز التنفس الصناعي بسبب وجود مشكله بالتنفس وجراء حدوث نزيف بالمخ…وكان هناك العديد من اطباء التخدير والعنايه المركزه والجراحه…يحاولون انقاذ حياة الطفل…وبعد ساعتين تم تحويل الام لجناح الجراحه والعظام…وتحويل الطفل للعنايه المركزه على اجهزة التنفس الصناعي تحت التخدير الكلي…وبعد 4 ايام توفي الطفل ذات الشهرين من عمره بسبب زيادة النزيف بالمخ…
كل شي بحياتنا قضاء وقدر وانما الحيطه والحذر والدعاء ممكن ان يرد القضاء…هذه هي المواقف التي مهما انجزت معها وحاولت بكل جهدك لانقاذها ولكن لا تستطيع ذلك… فتقف مكتوف الايدي ومعصور القلب لما حدث…
ولكن لا ننسى دورنا كممرضين وممرضات ان لنا الدور الاكبر لانقاذ المريض واعطاء العنايه التمريضيه بشكل يساعد على شفاء المريض بصوره اسرع…فعلينا عدم ربط مشاعرنا اتجاه هذا الحادث ونسيان اعطاء العنايه التمريضيه بأكمل وجهه…فطاقم التمريض دائما بالمقدمه لإعطاء الطبيب المعالج اخر التطورات التي حدثت للمريض خلال 24 ساعه…فنحن خط الدفاع الاول للطاقم الطبي بالمستشفى…وعلينا ان نفخر بمهنتنا ومساعدتها على الارتقاء…

Back to top
© 2017 Q8 Nursing Club